جسّدت نساء بلدة أمّ الحمام في محافظة القطيف في الليلة الختامية من حملة التبرّع بالدم «نعم الجود 18» أرقى صور المسؤولية المجتمعية، حيث توافدت 112 سيدة للمشاركة في اليوم الختامي للحملة، تبرّعت منهن 69 سيدة، فيما تعذّر قبول 43 حالة لأسبابٍ صحيّة تتعلّق بمعايير الوزن وضغط الدم والفاصل الزمني منذ آخر تبرّع.
وبلغ إجمالي المشاركين في أيام الحملة الثلاثة 382 متقدّمًا ومتقدّمة، أُتيح لـ312 منهم التبرّع بالدم، من بينهم 243 متبرّعًا من الرجال خلال الليلتين الرجاليّتين، و69 متبرّعة من السيدات في اليوم الختامي النسائي، ما يعكس تفاعل المجتمع بمختلف فئاته مع رسالة الحملة الإنسانية.
ووجّهت اللجنة المنظمة شكرها وتقديرها إلى جميع المتبرعين والمتبرعات، مؤكدةً أن كل قطرة دمٍ تبرّعوا بها كانت رمزًا للحياة والأمل، وأن هذه المشاركة الواسعة تجسّد قيم البذل والتكافل الإنساني التي تميّز مجتمع أمّ الحمام.
وبلغ إجمالي المشاركين في أيام الحملة الثلاثة 382 متقدّمًا ومتقدّمة، أُتيح لـ312 منهم التبرّع بالدم، من بينهم 243 متبرّعًا من الرجال خلال الليلتين الرجاليّتين، و69 متبرّعة من السيدات في اليوم الختامي النسائي، ما يعكس تفاعل المجتمع بمختلف فئاته مع رسالة الحملة الإنسانية.
ووجّهت اللجنة المنظمة شكرها وتقديرها إلى جميع المتبرعين والمتبرعات، مؤكدةً أن كل قطرة دمٍ تبرّعوا بها كانت رمزًا للحياة والأمل، وأن هذه المشاركة الواسعة تجسّد قيم البذل والتكافل الإنساني التي تميّز مجتمع أمّ الحمام.



