فتح مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف نافذة جديدة لتمكين كفاءاته منسوبيه ومنسوباته، احتفاءً باليوم العالمي للإعلام الإنمائي واليوم العالمي للمؤثرات السمعية والبصرية، عبر إطلاق فعالية نوعية حملت عنوان «الإلقاء الفعّال… طريق للتنمية المستدامة»، هدفت إلى إعداد كوادر قادرة على نقل أهداف التنمية للمستفيدين، وترسيخ مفهوم الإعلام كأداة للتغيير الإيجابي وبناء الوعي.
وقدّمت حليمة بن درويش، مسؤولة الإعلام والعلاقات العامة بالمركز، عرضًا تفصيليًا لمبادرتها “الإلقاء الفعّال… طريق للتنمية المستدامة”، متناولةً مراحلها وأهدافها، ومؤكدةً أهمية توظيف الخطاب الإعلامي في دعم أهداف التنمية المستدامة في مجالات الصحة والبيئة والوعي المجتمعي والتطوع وتمكين الإنسان. تناول العرض أبرز محاور المبادرة ومراحل تنفيذها، مسلطًا الضوء على تطوير مهارات منسوبي المركز في فنون الإلقاء والتأثير الصوتي لنقل رسائل التنمية للمستفيدين.
ونفّذ المركز برنامجًا تدريبيًا تفاعليًا ضمن المبادرة اشتمل على تدريبات صوتية ولغوية وتطبيقات عملية في بيئة محاكاة واقعية، بهدف صقل مهارات التواصل والإلقاء الاحترافي، كما أطلقت بن درويش مسابقة “الإلقاء التنموي” لاكتشاف المواهب الخطابية داخل المركز وتمكينها من تمثيله في المحافل المجتمعية.
وفعّلت بن درويش كذلك فقرة “صوت الذاكرة” تزامنًا مع اليوم العالمي للمؤثرات السمعية والبصرية، حيث أعادت عبر تجربة تفاعلية مميزة أصواتًا ومؤثرات بصرية قديمة في محاكاة للزمن الماضي، لتسليط الضوء على أثر الصوت في تشكيل الهوية الثقافية والذاكرة الجمعية. وتفاعل الحضور مع التجربة عبر التعرف على الأصوات المألوفة من البرامج والمسلسلات القديمة ومطابقتها بصريًا مع صورها المعروضة، في تجربة جمعت بين التفاعل والحنين والمعرفة.
واختتم المركز الفعالية بالتأكيد على الدور التكاملي للإعلام بوصفه أداة تنموية تتجاوز نقل الحدث إلى صناعة التأثير، مبرزًا حرصه على تمكين منسوبيه ليكونوا صنّاع رأي وموجّهين للتغيير الإيجابي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الإنسان وتعزيز دوره في التنمية الوطنية الشاملة.





