القمة تتسع للجميع، ومن حق كل شخص التطلع إليها.
القمة عرضية، وليست طولية، وهي ليست حكرًا على أحد، وفرص التنافس متاحة في مختلف الميادين، ولا أحد يمتلك حق الاستحواذ عليها أو إنكارها على غيره، وكأنها حق خاص أو نخبوي.
الساحات واسعة، والفضاءات رحبة، والمجالات متعددة ومتنوعة، بما يتناسب مع اختلاف الرغبات والاتجاهات الفردية والجماعية.
لا يمكن لأحد أن يدّعي التفرد بالمواهب، أو امتلاك جميع الملكات، أو القدرة على إحراز التفوق دائمًا، وبالتالي التميز المطلق عن الآخرين.
ومهما كان الشخص مبدعًا، فإن هناك من هو أفضل منه، ومن هو أسوأ، أو من يوازيه، ومهما كان جديرًا، فإن هناك من هو أجدر، ومن هو أعلى، ومن هو أقل.
الجدارة هي التي تحكم هنا، والقدرة على الاستمرار، والارتقاء، والإبداع، وخلاف ذلك مما يملكه الفرد ويفرضه واقعًا، بشترط أن لا تكون اصطناعية وعلى عينك يا تاجر.
هنا نحن لا نصوّب نحو منحىً بعينه، بل هو يعم مختلف المجالات والتخصصات، وخاصة تلك التي تتجدد وتتطور وتتحدث، وتجعل المرء دائمًا متحفزًا وشغوفًا، في الوقت الذي يمتلك فيه سلاح المواكبة، والقدرة على مسايرة التطور، بل ومسابقًا له، عن طريق الإبداع، والاكتشاف أو الاختراع، حتى يضع له اسمًا وبراءة تفوق وتميّز.
وعلى الآخر أن يحيّي، ويرحب، ويساهم في دفع بني جنسه للتقدم، لا أن يقف في طريقه بدون حجة أو سبب، سوى ما يضمر داخل نفسه إن كان ذا نفس لا تود الخير للغير، وهو للأسف ما يحدث من البعض، الذين يغيظهم تميز فلان، وبروز علّان، في الوقت الذي يحاول فيه هذا البعض وغيره جاهدين إسقاط غيرهم من المتميزين بمختلف الوسائل والحجج الواهية.
القمة تسع الجميع، والساحات شاسعة ومختلفة التوجهات والتخصصات والهوايات، والملكات فطرية ومحرزة عند بني البشر، وهي تتفجر بالحافزية، ثم بالممارسة، لتصبح احترافية، وتتطور لتكون إبداعية، وعصية على التوهين ومحاولات الإسقاط.
وما على من يمتلك القدرة والملكة سوى التسلح بالثقة، والإقدام على الممارسة، والمنافسة المشروعة، متجاهلًا المثبطات التي لا تنتهي، ما دام هناك من يدّعي أنه يمتلك خزائن الأسرار ومفاتح المناجم، وهو لا يحرز النزر في حقيقة الأمر سوى الصراخ في وجه المبدعين والعاملين بإخلاص لأنفسهم ولغيرهم، وبجدارة صارخة وفارعة لا يطالها المثبطون.
أما الانكفاء، والتقوقع، والانعزال فذلك ما يقلل القيمة، ويضعف القدرة، والاستسلام أمام ذلك الآخر الذي يسره أن لا يرى سوى ذاته، فإنه الضعف بعينه، ولهذا لا مناص من إثبات الذات بالعمل الجاد، ونفض الغبار، ومجابهة المستحيل الذي يمثله بعض من يدّعون المثالية في كل شيء، والتفرد بالصدارة، والخوض فيما يعينهم وما لا يعنيهم، وهم عن الجانبين بعيدون مهما خاضوا وتمادوا، لأنهم صفر الأيدي، ولأن الحقيقة وحدها هي من تحكم في النهاية، وهي التي تضع كل شخص في مكانه الطبيعي.
وقفة: أما آن لكتّاب الغباء الاصطناعي أن يرحمونا ويتوقفوا عن استغفالنا؟ فلقد بلغ السيل الزبى، وهم لا يرعوون.
والسلام.
القمة عرضية، وليست طولية، وهي ليست حكرًا على أحد، وفرص التنافس متاحة في مختلف الميادين، ولا أحد يمتلك حق الاستحواذ عليها أو إنكارها على غيره، وكأنها حق خاص أو نخبوي.
الساحات واسعة، والفضاءات رحبة، والمجالات متعددة ومتنوعة، بما يتناسب مع اختلاف الرغبات والاتجاهات الفردية والجماعية.
لا يمكن لأحد أن يدّعي التفرد بالمواهب، أو امتلاك جميع الملكات، أو القدرة على إحراز التفوق دائمًا، وبالتالي التميز المطلق عن الآخرين.
ومهما كان الشخص مبدعًا، فإن هناك من هو أفضل منه، ومن هو أسوأ، أو من يوازيه، ومهما كان جديرًا، فإن هناك من هو أجدر، ومن هو أعلى، ومن هو أقل.
الجدارة هي التي تحكم هنا، والقدرة على الاستمرار، والارتقاء، والإبداع، وخلاف ذلك مما يملكه الفرد ويفرضه واقعًا، بشترط أن لا تكون اصطناعية وعلى عينك يا تاجر.
هنا نحن لا نصوّب نحو منحىً بعينه، بل هو يعم مختلف المجالات والتخصصات، وخاصة تلك التي تتجدد وتتطور وتتحدث، وتجعل المرء دائمًا متحفزًا وشغوفًا، في الوقت الذي يمتلك فيه سلاح المواكبة، والقدرة على مسايرة التطور، بل ومسابقًا له، عن طريق الإبداع، والاكتشاف أو الاختراع، حتى يضع له اسمًا وبراءة تفوق وتميّز.
وعلى الآخر أن يحيّي، ويرحب، ويساهم في دفع بني جنسه للتقدم، لا أن يقف في طريقه بدون حجة أو سبب، سوى ما يضمر داخل نفسه إن كان ذا نفس لا تود الخير للغير، وهو للأسف ما يحدث من البعض، الذين يغيظهم تميز فلان، وبروز علّان، في الوقت الذي يحاول فيه هذا البعض وغيره جاهدين إسقاط غيرهم من المتميزين بمختلف الوسائل والحجج الواهية.
القمة تسع الجميع، والساحات شاسعة ومختلفة التوجهات والتخصصات والهوايات، والملكات فطرية ومحرزة عند بني البشر، وهي تتفجر بالحافزية، ثم بالممارسة، لتصبح احترافية، وتتطور لتكون إبداعية، وعصية على التوهين ومحاولات الإسقاط.
وما على من يمتلك القدرة والملكة سوى التسلح بالثقة، والإقدام على الممارسة، والمنافسة المشروعة، متجاهلًا المثبطات التي لا تنتهي، ما دام هناك من يدّعي أنه يمتلك خزائن الأسرار ومفاتح المناجم، وهو لا يحرز النزر في حقيقة الأمر سوى الصراخ في وجه المبدعين والعاملين بإخلاص لأنفسهم ولغيرهم، وبجدارة صارخة وفارعة لا يطالها المثبطون.
أما الانكفاء، والتقوقع، والانعزال فذلك ما يقلل القيمة، ويضعف القدرة، والاستسلام أمام ذلك الآخر الذي يسره أن لا يرى سوى ذاته، فإنه الضعف بعينه، ولهذا لا مناص من إثبات الذات بالعمل الجاد، ونفض الغبار، ومجابهة المستحيل الذي يمثله بعض من يدّعون المثالية في كل شيء، والتفرد بالصدارة، والخوض فيما يعينهم وما لا يعنيهم، وهم عن الجانبين بعيدون مهما خاضوا وتمادوا، لأنهم صفر الأيدي، ولأن الحقيقة وحدها هي من تحكم في النهاية، وهي التي تضع كل شخص في مكانه الطبيعي.
وقفة: أما آن لكتّاب الغباء الاصطناعي أن يرحمونا ويتوقفوا عن استغفالنا؟ فلقد بلغ السيل الزبى، وهم لا يرعوون.
والسلام.



