انضم 30 متطوعًا ومتطوعة إلى حملة ميدانية نوعية استهدفت محاصرة أساليب الغش التجاري ومنع التلاعب ببيانات الصلاحية في الأسواق والمنشآت الغذائية، تعزيزًا لسلامة الغذاء وثقة المستهلك، وذلك تزامنًا مع اليوم الوطني للغذاء الذي يُعنى بالتوعية بالأطعمة الصحية والمستدامة.
وجاءت المبادرة ضمن جهود تعزيز الوعي المجتمعي بممارسات التداول السليم للمنتجات الغذائية، من خلال رصد الملصقات القابلة للإزالة أو التعديل واستبدالها بوسائل أكثر أمانًا وموثوقية مثل الطباعة الحرارية أو الطباعة بالليزر المباشر على العبوات، بما يمنع الغش ويُكرّس ثقافة النزاهة الغذائية.
وانطلقت المبادرة بمشاركة فريق ميداني من المختصين والمتطوعين، نفّذ جولات رقابية ومسوحًا عشوائية على المنشآت الغذائية، شملت متاجر اللحوم، والمكسرات، والمعلبات، ومنتجات الأسر المنتجة، مع أخذ عينات وتحليلها للتأكد من سلامتها ومطابقتها للاشتراطات.
وتضمنت المبادرة كذلك تطبيق الطباعة الآمنة على المنتجات كمرحلة تجريبية، إلى جانب قياس الأثر الميداني ومدى التزام المنشآت بمعايير سلامة الغذاء، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الثقة بين المستهلك والمنشأة الغذائية.
ولاقت المبادرة تفاعلًا إيجابيًا واسعًا من أصحاب المنشآت، الذين عبّروا عن دعمهم للتوجه الهادف إلى رفع مستوى الشفافية والجودة في عرض وتداول المنتجات، بوصفها خطوة تسهم في حماية سمعة المنتج المحلي وتعزيز الثقة في الأسواق الوطنية.
وعبّر القائمون على المبادرة عن تقديرهم لجهود المتطوعين الذين جسّدوا مفهوم «المسؤولية المجتمعية» في أبهى صورها، مؤكدين استمرار تنفيذ المبادرات التطوعية الداعمة لمسار الرقابة الميدانية وقياس الأثر المجتمعي في تحسين جودة الخدمات البلدية.



وجاءت المبادرة ضمن جهود تعزيز الوعي المجتمعي بممارسات التداول السليم للمنتجات الغذائية، من خلال رصد الملصقات القابلة للإزالة أو التعديل واستبدالها بوسائل أكثر أمانًا وموثوقية مثل الطباعة الحرارية أو الطباعة بالليزر المباشر على العبوات، بما يمنع الغش ويُكرّس ثقافة النزاهة الغذائية.
وانطلقت المبادرة بمشاركة فريق ميداني من المختصين والمتطوعين، نفّذ جولات رقابية ومسوحًا عشوائية على المنشآت الغذائية، شملت متاجر اللحوم، والمكسرات، والمعلبات، ومنتجات الأسر المنتجة، مع أخذ عينات وتحليلها للتأكد من سلامتها ومطابقتها للاشتراطات.
وتضمنت المبادرة كذلك تطبيق الطباعة الآمنة على المنتجات كمرحلة تجريبية، إلى جانب قياس الأثر الميداني ومدى التزام المنشآت بمعايير سلامة الغذاء، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الثقة بين المستهلك والمنشأة الغذائية.
ولاقت المبادرة تفاعلًا إيجابيًا واسعًا من أصحاب المنشآت، الذين عبّروا عن دعمهم للتوجه الهادف إلى رفع مستوى الشفافية والجودة في عرض وتداول المنتجات، بوصفها خطوة تسهم في حماية سمعة المنتج المحلي وتعزيز الثقة في الأسواق الوطنية.
وعبّر القائمون على المبادرة عن تقديرهم لجهود المتطوعين الذين جسّدوا مفهوم «المسؤولية المجتمعية» في أبهى صورها، مؤكدين استمرار تنفيذ المبادرات التطوعية الداعمة لمسار الرقابة الميدانية وقياس الأثر المجتمعي في تحسين جودة الخدمات البلدية.






