نظّم قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى القطيف المركزي فعالية نوعية بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف، بمشاركة سبع جهات من داخل المستشفى وخارجه، في خطوة تعكس تكامل الجهود الصحية والمجتمعية للحد من ظاهرة العنف الأسري وتعزيز الوعي بخطورته وآثاره.
وشهدت الفعالية حضورًا متنوعًا من الكوادر الطبية والإدارية وعدد من منسوبي الجهات الأمنية والاجتماعية، حيث استقبل المشاركون الزوار في أركان تعريفية قدّمت منشورات توعوية ومطبوعات تثقيفية، وركّزت على نشر ثقافة الوقاية والدعم النفسي والاجتماعي للضحايا.
وتناولت الفعالية من خلال محاضراتها التوعوية الآثار النفسية والاجتماعية والصحية للعنف الأسري، مع التأكيد على أهمية التبليغ والتعامل المهني مع الحالات المعنّفة، إضافة إلى استعراض دور الجهات المعنية في حماية أفراد المجتمع وتعزيز التكامل بين القطاعات ذات العلاقة.
وأبرزت المبادرة حضور الجهات المشاركة التي قدّمت رؤى متعددة حول سبل التصدي للعنف، ومن بينها التوعية القانونية، وآليات الدعم الاجتماعي، وتفعيل دور الخدمة الاجتماعية في رصد الحالات مبكرًا وتقديم الإرشاد الأسري.
وجاء تنظيم الفعالية ضمن خطة مستشفى القطيف المركزي في نشر ثقافة الحماية الاجتماعية والوقاية من العنف، تأكيدًا على دوره الريادي في تبنّي القضايا الإنسانية والمجتمعية التي تمسّ استقرار الأسرة وسلامة الفرد والمجتمع.
واختُتمت الفعالية برسائل توعوية موجّهة إلى الزوار والكوادر الطبية، حملت مضامين تحث على المسؤولية المجتمعية والإبلاغ المبكر عن أي حالة عنف، والتأكيد على أن الصحة النفسية ركن أساسي من سلامة المجتمع.





