12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

حوار لم يحدث 

(في رثاء السيدة الجليلة حرم السيد عدنان العوامي -رحمها الله تعالى-) 

وَسَأَلْتُهُ 
مَاذَا فَقَدْتَ؟
فَقَالَ لِي كُلُّ الحَيَاةِ، وَبَيْتُهَا هُوَ مُظْلِمُ

كَانَتْ 
شَرِيكَةُ عَالَمِي وَتَأَلُّقِي
وَبِدُونِهَا لَا أَهْتَدِي، لَا أَعْلَمُ

لَكِنَّ 
مَا يُحْيِي الحَيَاةَ وَكَانَ لِي
مِنْهَا الفُرُوعُ، وَأَزْهَرٌ تَتَكَلَّمُ

هِيَ 
مَنْ حَيِيتُ بِظِلِّهَا فِي كَوْكَبٍ
الشَّمْسُ تُشْرِقُ وَالسَّحَابَةُ تَحْلُمُ

هِيَ 
مَنْ رَأَيْتُ وَلَا رَأَيْتُ كَمِثْلِهَا
مِنْ حُورِ عَدْنٍ أَوْ تَولدَ آدَمُ

بِنْتُ 
الرَّسُولِ وَنَسْلُ حَيْدَرَ مِنْ عَلَا
بِنْتُ البَتُولِ وَجَدُّهَا هُوَ هَاشِمُ

مَاذَا 
أَقُولُ بِمَنْ حَبَانِي خَالِقي
تِلْكَ الأَمَانَةُ قَائِمٌ فِي حِفْظِهَا وَمُسْلِمُ

رُدَّتْ 
إِلَيْهِ وَإِنَّنِي مَا خُنْتُهَا
وَلِحِفْظِهَا طُولَ المَدَى أَتَعَلَّمُ


error: المحتوي محمي