12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

سجِالٌ في اللوز..

ثم ان مساجلة الأحبة للواصل تحولت إلى اللوز بعد ان اطلق الشرارة عبد الله العمران كما رأينا وأبو أحمد أول المستجيبين..

أسامة الغريافي ابو احمد:
دعــنـا  مــن  الـلـوز إن الـلـوز مُـرتـحِلُ
وهــل  تـطـيق (خـضـيماً) أيـها الـرجلُ

عبد الله العمران (آبو مجتبى): 
الــلــوزُ  والــرطـبُ  الـمـاجـي وغــرتـهُ
كــانـتْ  أحـاديـثُـنا  الــلاتـي نـعـاقِـرُها

اثـنانِ  قـد ذهـبا ،، والـموسمُ انـصرمتْ
أيــامُـهُ  ، بـعـد مــا فـاضـتْ مـتـاجرُها

والـلـوز  بــاقٍ وهــذا الـوقـتُ( حـزّتـهُ)
فـفي  الـشوارع قـد بانتْ ( سحاحِرُها)

محمد  أبو المكارم(أبو وائل):
لــوز  الـسـحَاحير إمـتـاعٌ لــذي الـنـظرِ
لــكـنَّ  أجـمـلهُ  مــا كــان فــي الـشـجرِ

فـهـزّ  ذا  الـقـضبَ يـسَّـاقطْ عـلـيك بـه
لــوزٌ  جـنـيٌّ  بـطـعمِ الـشـهد (والـشَكَر)

عبد الله العمران (آبو مجتبى):

خــيـرٌ  ،  مـــن الــهـزّ يـامـولايٓ تـركـبُهُ
وتـقـطفُُ  الـلـوزٓ  فــي لـطفٍ بـلا ضـررِ

مــا  دمــتٓ  راكـبـهُ تـخـتارُ أحـمـرَهُ
فـــلا  تــهـزّ  ، ولا تـرمـيهِ بـالـحجرِ

محمد أبو المكارم(أبو وائل):
اركـبه ان شئت (ع اسم) الله (متفئلًا)
وكـن  فَـتيّاً يـحاكي الأسْـدَ فـي الصورِ

راحـــتْ  عـلـيـنا كـشـيّابٍ ولـيـس لـنـا
ســــوى  الـتـأمـلِ  بـالـعـينين والـنـظـرِ

وكـن  حـصيفًاً اذا امـسكتَ مـن غُـصنٍ
وخـــذْ  لـنـفـسكََ  مــنـه بــالـغَ الــحـذرِ

أو  فـالـسقوطُ مـصـيرٌ لا مـفـرَ من الـ
ــوقوع  فـيه وبـالكسر الـسقوط حـري

تـلك  الـقضوبُ وبـاري الـكون سـخَّرها
(  لـتـركـبوها ) ، وزادُ الــحـلِّ والـسـفرِ

عبد الله العمران ابو مجتبى:

اركـب  أخـا الـمجدِ إنّ الـهزّ لـيس لـكمْ
بـــل  الــركـوبُ هــوٓ الـمـنعوتُ لـلـظٓفرِ

والــهــزّ  شَــــرّعٓه  الــبـاري لـــذي خٓوٓرٍ
كـمريمٍ  ، حـيثُ جـاءَ الـطلقُ فـي الأثـرِ

عباس السعدون:
وترفس ( القضب ) رفسا في مسامحةٍ
حــتـى  يُـسـاقطَ لــوز صـيـغ مــن درر

إيّــــاكَ  إيّــــاكَ  أن تـصـعـده مـمـتـطياً
فـالـوزن  يـعطيك نـاقوساً مـن الـخطرِ

عبد الله البيك:
رفقاً على القُضبِ لا ترفسه في حنقٍ
وهـــزّه  هـــزَّ  مـشـتـاقٍ إلــى الـثـمرِ..

ونـاجِـهِ  فــي  حُـنـوٍّ مـثـلما انـتـظمت
لــك  الـمـحبةُ  فــي قـلـبٍ وفـي بـصرِ

واقـطفْ  بـلطفٍ جـنيَ الـلوز واهـنا به
واقـرأ  عـلى الـغُصْنِ آياتٍ من السُورِ..

اصــالـةُ  (الــخـطِ)  أهــدتـه أصـالَـتَـه
والـقضبُ  كـالنخلِ مـثل الـورد والزهرِ

يــكـاد  يُـصـبِـحً  عــمـاً صــنـوُ عَـمـتنا
مـن  اجـتنى رطـباً فـاللوزُ فـي الأثـر..

أكـــرمْ  بــلـوزٍ  وقـــد زانــت عـرائِـسُهُ
وازَّيَّنت في قطيــفِ الخيــر والظفـــرِ

وجــالبُ  اللوزٍ نحو  (الخُـط) منـتشياً
(كـجـالب  الـتـمر مـغـتراً إلــى هَـجَـرِ)


error: المحتوي محمي