الشعر سلة من جماليات الكائن البشري، وهو ينقش مراياه على صفحات الذاكرة.
الشعر يأخذك إلى عوالمه وأنت لا تشعر بشيء سوى أنك هناك، وحين تلامس الجمال لحظة دهشة رسولية تجد أنك تقرأ شعرا لشاعرة غارقة في الرقة والعاطفة المتدفقة بالخيال المحلق، وستجد ذاتك مغمورة بالحس المرهف واللحظة الراقصة.. أنت تقرأ للشاعرة..
نوال الجارودي..
شاعرة تكتب نصوصها بفطرة ناعمة وسليمة مطبوعة لها من تراب نشأتها ترشيحات اللهجة والحكايا المتماهية مع الأرض وظلال الشجر زغاريد البلابل في هدأة السنا امتزجت طبيعة "قرية التوبي" وتوشحت بنكهة التراث القروي والمفردة المتجذرة في معجم الكلام الشعبي، نلحظ ذلك في مثل
"بلبلة/الصنبور
-ارده/الرداء
-مرتعش/ حلية ذهبية تلبسها المرأة
وغيرها من الألفاظ الدالة على ثقافة البيئة وأهلها.
ولعلها أول شاعرة تطبع ديوانا شعريا مخصصا الموال.
وهذه سابقة شعرية رائدة تحسب للشاعرة نوال الجارودي وهي تبدأ مشوارها الشعري بكل ثقة، إصرار ووعي المنجز الذي تمتلكه.
ولعلها شاعرة مستها نفحات طائف لكائن شعري يغامر بالجمال، ويتراقص بالعفوية، ويلهو بطراوة الكلمة.
يتميز شعرها بسلاسة المفردة وسحر الفكرة، ودهشة الصورة تقول في إحدى دفقاتها الشعرية:
بالله جيت انشدك عونك يريح الصبا
وديني لحبيبي لن عقلي صابه الصبا
والشوق بي لاهبن في روحي شب الصبا
آلامي أتأوهن وكل لحظتن آه وآه
قناص صاد القلب من السما أهواه
خذني بجاه النبي لولفي الذي أهواه
مو توه غصني طري ولسه آني بت الصبا
وحين تقرأ موالها على مهل تنساب لهمسك عبقات التراث بكل أطيافها.
فأنت أمام شاعرة معجونة ومنصهرة في كتاباتها، فهو شعر متجسد ولغة متحركة راقصة.
وستقرأ لها الموال الفصيح..
وهذا يعني أنها متمكنة من أدواتها الفنية والتي تستخدمها بتنوع وأساليبها فيه تدل على أن اللغة الفصحى /الأم هي أساس تكوين ثقافة ووعي الشاعر ومدى عمق وأصالة الشعر.. ما جعلها تعشق الكتابة في مستوياتها المتعددة..
وقليل ممن يكتب الموال الفصيح وإن كانت نشأة الموال فصيحة -كما هو معروف - ولكن قل من يتعاطاه في عصرنا الحاضر.
الشاعرة نوال الجارودي ..
أثبتت جدارتها وتميزها في الكتابة.. فالعفوية الرقيقة والوعي الثقافي، وأصالة اللغة، وتنوعها واختلاف الأساليب هي أدوات الشاعرة "نوال" بكل تفاصيلها.
متمنيا لها فضاءات إبداعية ولقارئها فسحة من الألق والإثراء الجمالي.
الشعر يأخذك إلى عوالمه وأنت لا تشعر بشيء سوى أنك هناك، وحين تلامس الجمال لحظة دهشة رسولية تجد أنك تقرأ شعرا لشاعرة غارقة في الرقة والعاطفة المتدفقة بالخيال المحلق، وستجد ذاتك مغمورة بالحس المرهف واللحظة الراقصة.. أنت تقرأ للشاعرة..
نوال الجارودي..
شاعرة تكتب نصوصها بفطرة ناعمة وسليمة مطبوعة لها من تراب نشأتها ترشيحات اللهجة والحكايا المتماهية مع الأرض وظلال الشجر زغاريد البلابل في هدأة السنا امتزجت طبيعة "قرية التوبي" وتوشحت بنكهة التراث القروي والمفردة المتجذرة في معجم الكلام الشعبي، نلحظ ذلك في مثل
"بلبلة/الصنبور
-ارده/الرداء
-مرتعش/ حلية ذهبية تلبسها المرأة
وغيرها من الألفاظ الدالة على ثقافة البيئة وأهلها.
ولعلها أول شاعرة تطبع ديوانا شعريا مخصصا الموال.
وهذه سابقة شعرية رائدة تحسب للشاعرة نوال الجارودي وهي تبدأ مشوارها الشعري بكل ثقة، إصرار ووعي المنجز الذي تمتلكه.
ولعلها شاعرة مستها نفحات طائف لكائن شعري يغامر بالجمال، ويتراقص بالعفوية، ويلهو بطراوة الكلمة.
يتميز شعرها بسلاسة المفردة وسحر الفكرة، ودهشة الصورة تقول في إحدى دفقاتها الشعرية:
بالله جيت انشدك عونك يريح الصبا
وديني لحبيبي لن عقلي صابه الصبا
والشوق بي لاهبن في روحي شب الصبا
آلامي أتأوهن وكل لحظتن آه وآه
قناص صاد القلب من السما أهواه
خذني بجاه النبي لولفي الذي أهواه
مو توه غصني طري ولسه آني بت الصبا
وحين تقرأ موالها على مهل تنساب لهمسك عبقات التراث بكل أطيافها.
فأنت أمام شاعرة معجونة ومنصهرة في كتاباتها، فهو شعر متجسد ولغة متحركة راقصة.
وستقرأ لها الموال الفصيح..
وهذا يعني أنها متمكنة من أدواتها الفنية والتي تستخدمها بتنوع وأساليبها فيه تدل على أن اللغة الفصحى /الأم هي أساس تكوين ثقافة ووعي الشاعر ومدى عمق وأصالة الشعر.. ما جعلها تعشق الكتابة في مستوياتها المتعددة..
وقليل ممن يكتب الموال الفصيح وإن كانت نشأة الموال فصيحة -كما هو معروف - ولكن قل من يتعاطاه في عصرنا الحاضر.
الشاعرة نوال الجارودي ..
أثبتت جدارتها وتميزها في الكتابة.. فالعفوية الرقيقة والوعي الثقافي، وأصالة اللغة، وتنوعها واختلاف الأساليب هي أدوات الشاعرة "نوال" بكل تفاصيلها.
متمنيا لها فضاءات إبداعية ولقارئها فسحة من الألق والإثراء الجمالي.



