أكتب مقالي هذا بعد فترة طويلة من التحمل والتحفظ والصبر والاحترام، لأقف هنا شامخةً معتزةً بإنسانيتي وتوازني ووجودي الإيجابي مع الجميع بلا استثناء.
أشعر برغبة جادة في أن أفتح قلبي للقراء الأفاضل، بغية انتزاع بعض الضيق الجاثم على صدري، ولا زلت أستطعم طعم الجهد والتعب الطفولي الذي يخترق شراييني!
كنت – ولا زلت – ألجأ إلى الصمت حين ألتمس التجاوز من البعض، حفاظًا على مشاعري من الإيذاء والإيلام، مدركةً أن تهذيب الروح ليس سهلًا لنيل المثل السامية الرفيعة.
يحضرني ما قرأته للكاتب الروائي الروسي أنطون تشيخوف حين قال:
“أصافحك بقوة وأتمنى لك صحة جيدة وميلًا إلى العمل، عبثًا يمتدحونك، إنهم لم يقدروك حق قدرك، وإنه ليبدو أنهم يسيئون فهمك، ولست أود أن أضرب المثل على ذلك”.
ومن منطلق تجاربي الاجتماعية في خضم الظروف الصعبة، ولأنني ميّالة بطبعي للسكون والسلام الداخلي، أفقد الإحساس بنفسي لمجرد مواجهتي موقفًا يستفزني أو يغيظني من بعض الأعزاء.
وعندما أختلف مع من أحترمهم وأعزهم، تمنعني أخلاقياتي من التصادم معهم، ولي أسبابي في ذلك.
ولعلني هنا أردت تسليط الضوء على معاناة البعض – بل الكثير منا – من تجاهلٍ وجهلٍ أخلاقي وإنساني، وعدم احترام خصوصية ومشاعر وكرامة الآخر.
صدقًا، لا أجرؤ على القول بأن لدينا فئة من الناس يعيشون حالةً من الاحتضار والافتقار الإنساني والسلوكي؛ فهُم يمرون في سباتٍ عميق، بعيدين عن القيم!
وفي مضمار ذلك أعيش عذابات فكرة النص والإحساس بالغبن والاختناق، رغم تحفظي وتوازني مع تلك الفئة المعنية والمصابة بعمى الإنسانية وفقر الإحساس.
ويقتحمني هنا سؤال جريء:
ماذا لو خُيّر أحدكم بين التعامل مع تلك الفئة – التي لا تخلو من المجازفة والاستنزاف – وبين الابتعاد عنها حفاظًا على راحته وكرامته؟ ماذا سيختار؟
باختصار شديد جدًا، فكرت طويلًا، وحاولت منذ فترة الانسحاب والابتعاد التدريجي لحاجتي إلى الهدوء والسكينة، وهو ما أعدّه استحقاقًا لروحي وذاتي.
لكنني أدركت أن الانسحاب لا يكفي مع هكذا فئة، إذ أيقظ هذا السؤال الغضب الكامن داخلي.
أنا إنسانة، ولست كائنًا فضائيًا!
والمعذرة من القراء الكرام… لقد كان مجرد ضيقٍ في صدري أخرجته من داخلي.
وأخيرًا، أعزائي الأفاضل، أردت أن أختار أيضًا للكاتب الروسي تشيخوف مقولة أخرى تقول:
“إن كل ما في الإنسان يجب أن يكون جميلًا؛ ملابسه، أخلاقه، صوته، وكلامه”.
أشعر برغبة جادة في أن أفتح قلبي للقراء الأفاضل، بغية انتزاع بعض الضيق الجاثم على صدري، ولا زلت أستطعم طعم الجهد والتعب الطفولي الذي يخترق شراييني!
كنت – ولا زلت – ألجأ إلى الصمت حين ألتمس التجاوز من البعض، حفاظًا على مشاعري من الإيذاء والإيلام، مدركةً أن تهذيب الروح ليس سهلًا لنيل المثل السامية الرفيعة.
يحضرني ما قرأته للكاتب الروائي الروسي أنطون تشيخوف حين قال:
“أصافحك بقوة وأتمنى لك صحة جيدة وميلًا إلى العمل، عبثًا يمتدحونك، إنهم لم يقدروك حق قدرك، وإنه ليبدو أنهم يسيئون فهمك، ولست أود أن أضرب المثل على ذلك”.
ومن منطلق تجاربي الاجتماعية في خضم الظروف الصعبة، ولأنني ميّالة بطبعي للسكون والسلام الداخلي، أفقد الإحساس بنفسي لمجرد مواجهتي موقفًا يستفزني أو يغيظني من بعض الأعزاء.
وعندما أختلف مع من أحترمهم وأعزهم، تمنعني أخلاقياتي من التصادم معهم، ولي أسبابي في ذلك.
ولعلني هنا أردت تسليط الضوء على معاناة البعض – بل الكثير منا – من تجاهلٍ وجهلٍ أخلاقي وإنساني، وعدم احترام خصوصية ومشاعر وكرامة الآخر.
صدقًا، لا أجرؤ على القول بأن لدينا فئة من الناس يعيشون حالةً من الاحتضار والافتقار الإنساني والسلوكي؛ فهُم يمرون في سباتٍ عميق، بعيدين عن القيم!
وفي مضمار ذلك أعيش عذابات فكرة النص والإحساس بالغبن والاختناق، رغم تحفظي وتوازني مع تلك الفئة المعنية والمصابة بعمى الإنسانية وفقر الإحساس.
ويقتحمني هنا سؤال جريء:
ماذا لو خُيّر أحدكم بين التعامل مع تلك الفئة – التي لا تخلو من المجازفة والاستنزاف – وبين الابتعاد عنها حفاظًا على راحته وكرامته؟ ماذا سيختار؟
باختصار شديد جدًا، فكرت طويلًا، وحاولت منذ فترة الانسحاب والابتعاد التدريجي لحاجتي إلى الهدوء والسكينة، وهو ما أعدّه استحقاقًا لروحي وذاتي.
لكنني أدركت أن الانسحاب لا يكفي مع هكذا فئة، إذ أيقظ هذا السؤال الغضب الكامن داخلي.
أنا إنسانة، ولست كائنًا فضائيًا!
والمعذرة من القراء الكرام… لقد كان مجرد ضيقٍ في صدري أخرجته من داخلي.
وأخيرًا، أعزائي الأفاضل، أردت أن أختار أيضًا للكاتب الروسي تشيخوف مقولة أخرى تقول:
“إن كل ما في الإنسان يجب أن يكون جميلًا؛ ملابسه، أخلاقه، صوته، وكلامه”.



