12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في بهو الحياة.. «مستشفى الأمير محمد بن فهد بالقطيف» يحوِّل الوعي إلى نبض في اليوم العالمي للقلب

انطلقت رحلة توعوية مصغّرة داخل أروقة مستشفى الأمير محمد بن فهد وأمراض الدم الوراثية بالقطيف، جسّد فيها الأطباء والممرضون دور المعلم والمرشد، مستخدمين وسائل تعليمية بصرية ومجسمات واقعية تشرح آلية عمل القلب وعوامل خطورته، في مشهدٍ جمع بين الشرح العلمي والبعد الإنساني، فكان الحوار بين المختصين والزوار حيويًا ومتبادلاً، لا يقتصر على التلقين بل يمتد إلى النقاش والتفاعل، ويحوّل المعلومة الطبية إلى تجربة قريبة من الوجدان.

وتنوّعت أركان المعرض بين التثقيف الصحي والتفاعل العملي، حيث قدّم الفريق الطبي شروحًا مبسطة حول الأمراض القلبية وأعراضها، واستعرض عبر لوحاتٍ تعليمية ومجسمات ثلاثية الأبعاد تفاصيل الدورة الدموية والشرايين القلبية ومسببات الانسداد، مؤكدًا أهمية الوقاية عبر الغذاء المتوازن وممارسة النشاط الرياضي اليومي والابتعاد عن التدخين والعادات الضارة.

وتجلّى المشهد في التفاعل الكبير بين الكوادر الصحية والزوار، إذ قدّم الفريق المشارك أسئلة تثقيفية، شارك فيها الحضور بإجابات فورية وبتفاعل لافت، عاكسين شغفهم بالمعرفة الصحية وحرصهم على تبنّي السلوكيات الوقائية.

وحظيت الفعالية بحضور قيادات المستشفى وإدارييه الذين تجوّلوا بين الأركان واستمعوا إلى الشروح من الكادر التمريضي والطبي، مثمّنين الجهود المبذولة في إعداد البرنامج وتنظيم الأركان التي عكست مستوى الوعي الصحي داخل المستشفى، وأبرزت دور الممارسين في نقل المعرفة من العيادة إلى الميدان.

واختتم المستشفى رحلته التوعوية بتأكيد رسالته في بناء مجتمعٍ واعٍ بأهمية الوقاية كأسلوب حياة، مشددًا على أن حماية القلب تبدأ من الاهتمام اليومي بالعادات الصحية، وممارسة الرياضة، ومراقبة المؤشرات الحيوية بشكل منتظم، إيمانًا بأن “القلب السليم لا يُصان بالدواء فقط، بل بالوعي والسلوك”.

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي