12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في فلك المواسم.. آل رمضان يرسم ملامح أكتوبر بين الضباب والوسم واعتدال الأجواء

أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن شهر أكتوبر يحمل بين طيّاته تحولات فلكية ومناخية لافتة، تبدأ ملامحها مع بواكير الشهر حين تتبدّل الأجواء من حر الصيف إلى نسماتٍ معتدلة تُنذر ببداية الخريف الحقيقي، مشيرًا إلى أن العرب القدماء كانوا يلتقطون هذه التحولات بدقة من خلال أمثالهم وتجاربهم المناخية.

وأشار آل رمضان إلى أن عرب الشمال كانوا يقولون: «أيلول ذنبه مبلول» في إشارةٍ إلى احتمالية الأمطار في هذا التوقيت، بينما يقول عرب الجزيرة العربية: «إذا طلعت الزبرة طاب الزمان وجُني البُسر في كل مكان»، لافتًا إلى أن سواحل الخليج قد تبقى رطبة رغم اعتدال الحرارة، وأن شهر أكتوبر بات زمنًا يمكن فيه رؤية ملامح الشتاء وليس مجرد رحيل الصيف.

وبيّن أن تشكل الضباب في هذه الفترة ناتج عن برودة طبقات الجو العليا، وهو ما يجعل الصباحات أكثر غموضًا ورطوبة، فيما يتوسّط الشهر موسم الوسم الذي يُعرف بأمطاره المباركة، رغم أن زحف الفصول والتغير المناخي جعلا التوقيتات التقليدية للأمطار تختلف عن سابق عهدها، ولم يعد من أكتوبر إلا طول الليل على حساب النهار.

وأضاف أن يوم الثلاثاء 30 سبتمبر يصادف الدرّ 60، أي العشرة السادسة من سنة الدرور، حيث يُلاحظ اعتدال ملموس في درجات الحرارة وتبدأ نهاية موسم السباحة في البحر، إيذانًا بمرحلة فلكية جديدة تتغير فيها طبيعة الرياح وحركة الكواكب ودرجات الرطوبة.


error: المحتوي محمي