العقلُ
زينةُ مؤمنٍ و الدينُ يحفظُ عَالَمَا
و أخافُ
يوماً أنْ أُرى مِنْ غيرِ لبٍ هَائَما
أمضي
كَقيسٍ بعدما ذبحتهُ ليلي قَائِما
و لها
القَصِيدُ أُصيغها إذ كنتُ فِيها حَالِما
يا حبَ
روحيَ و الجوى و مرادُ نفسيَ دائما
البعدُ
منكَ مصيبةٌ و القربُ كانَ مُسالما
و اليومَ
أبحثُ عن دواً يشفي الفؤادَ الآثما
مَنْ
ذا يجدهُ لتائهٍ فيعدُ عقلاً فَاهِما
إني
أتيتُ بِحاجةٍ للبابِ أقرعُ جازما
أنّ
القضاءَ موكلٌ بيدٍ تفوحُ مكارما
بيدِ
الرسولِ و عترةٍ المصطفونَ تَلازُما
للهِ
كانوا خيرةً ملؤا الفضاءِ معالما
فبكم
تعلقَ غارقٌ و نَجَا بموجٍ عَائِما
و بِكُمْ
هدايةُ هائمٍ و بكم تنورَ باسما



