12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

هائمٌ

العقلُ 
زينةُ مؤمنٍ و الدينُ يحفظُ عَالَمَا

و أخافُ 
يوماً أنْ أُرى مِنْ غيرِ لبٍ هَائَما 

أمضي 
كَقيسٍ بعدما ذبحتهُ ليلي قَائِما 

و لها 
القَصِيدُ أُصيغها إذ كنتُ فِيها حَالِما 

يا حبَ 
روحيَ و الجوى و مرادُ نفسيَ دائما 

البعدُ 
منكَ مصيبةٌ و القربُ كانَ مُسالما

و اليومَ 
أبحثُ عن دواً يشفي الفؤادَ الآثما 

مَنْ 
ذا يجدهُ لتائهٍ فيعدُ عقلاً فَاهِما  

إني 
أتيتُ بِحاجةٍ للبابِ أقرعُ جازما

أنّ 
القضاءَ موكلٌ بيدٍ تفوحُ مكارما 

بيدِ 
الرسولِ و عترةٍ المصطفونَ تَلازُما 

للهِ 
كانوا خيرةً ملؤا الفضاءِ معالما 

فبكم 
تعلقَ غارقٌ و نَجَا بموجٍ عَائِما 

و بِكُمْ 
هدايةُ هائمٍ و بكم تنورَ باسما


error: المحتوي محمي