بدا حفل جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية في اليوم الوطني السعودي الـ95 كعرس بروح التكافل، حمل رسالة مزدوجة، الفرح بالوطن، والتأكيد على أن القوة الحقيقية للمجتمع تكمن في تماسكه ووفائه لجميع فئاته.
وتصدّرت الفرقة الشعبية المشهد بإيقاعات الأهازيج، لتبث الفرح في أرجاء المكان، حيث تمايلت الأعلام الخضراء في أيادي الحاضرين، كبارًا وصغارًا، في مشهد عكس أصالة الثقافة الوطنية ودفء الانتماء.
وتزيّنت القاعة بمقاعد امتلأت بالمسنين وذوي الإعاقة من نزلاء مركز “سعادة”، الذين جلسوا في الصفوف الأولى ملوّحين بالأعلام وابتساماتهم تعانق الأجواء، في لحظات تُبرز أن اليوم الوطني لا يخص فئة بعينها، بل هو عيد جماعي يحتفي بالجميع دون استثناء.
وشارك طلاب مدرسة سعد بن الحارث ومدرسة موسى بن نصير بإنشاد كلمات وطنية صدحت بحب الوطن، فملأ صوت الأجيال الناشئة أجواء الحفل، مؤكّدًا أن الانتماء السعودي يبدأ من الطفولة ويتجدد عبر الأجيال.
و عبّر المدير التنفيذي لجمعية سيهات عبد الواحد آل يوسف، في كلمة له، عن اعتزازه بالوطن مؤكدًا أن شعار «عزّنا بطبعنا» يجسد أصالة الإنسان السعودي وارتباطه العميق بهويته وقيمه، فيما أشار رئيس الخدمة الاجتماعية بمركز “سعادة” مكي آل خليفة إلى أن هذه المشاركة تعكس حرص الجمعية على إشراك جميع الفئات في المناسبات الوطنية بما يعزز قيم الولاء والانتماء ويعمّق روح الانسجام المجتمعي.
وأضاف توزيع المأكولات والمشروبات وإكرام الضيوف، طابعًا من الألفة، فيما كان الحفل لوحة إنسانية مكتملة الأركان، جسّدت معاني الوفاء والتلاحم، لتؤكد أن عز الوطن يزداد بتكاتف أبنائه ووفائهم لأضعف حلقاته.






