وطني الذي ينمو
بعمق جوارحي
وأعيشهُ
عيداً من الأعيادِ
وطني الذي أحياهُ
قبل ولادتي
وبداخلي
يحيا مدى الآمادِ
مذ أبصرت
عيني الحياةَ
رأيتهُ نجماً يضيءُ
مشاعلَ الأمجادِ
وطني ..
ومهما قلت فيهِ
تخونني الأفكارُ
تأخذني إلى الأبعادِ
من قبل أن
أطأ الدروب عرفتهُ
في نسجِ طيني
من خطى ميلادي
إني أنا السوَّاحُ
في آفاقِهِ
من دونِ راحلةٍ
ودونِ عَتادِ
فالأهل أهلي
والديار مضاربي
يا نعم قاطنها
من الأجوادِ
متمددٌ
حتى الأقاصي موطني
متجذرُ الأركانِ والأوتادِ
وطني الذي عبد العزيز
أرادَهُ مهوى القلوبِ
وكعبة الوفادِ
ومنارة للعلم
والدين الحنيف
وللسلامِ
قصيدة الإنشادِ
وطني
الذي سلمان
صان ثغورهُ
وحمى حماهُ
بحكمةٍ وسدادِ
وبعهده الميمون
أمسى موطناً
يعصى على الأندادِ
والحسادِ
من خلفهِ
شبلٌ إذا أبصرتهْ
أبصرتَ فيهِ
سُحْنَةَ الأجدادِ
شِبلٌ تَسامى
في شمائلِ عُصبةٍ
من نخبةِ العظماءِ
والأسيادِ
نحن السعوديون
أهل ريادةٍ
ومحمدٌ هوَ
قائدُ الروَّادِ
هو من أتى
يبني الرقيَّ بِرؤيةٍ
فغَدَتْ بها
أرقى البلاد بلادي



