12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

القطيف تتلألأ بالأخضر قبيل اليوم الوطني 95.. لوحة وطنية بين البحر والبر ترفرف برايات التوحيد

بدت محافظة القطيف قبيل اليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة وكأنها لوحة ضوئية متكاملة، توشحت باللون الأخضر وازدانت برايات الوطن التي رفرفت في مختلف المواقع والميادين ضمن احتفالات بلدية محافظة القطيف وبقية الجهات الاجتماعية والأهلية بهذه المناسبة.

وتحوّلت واجهات المباني الحكومية، مثل بلدية جزيرة دارين وتاروت، ومستشفى القطيف المركزي، ومستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية، إلى مشاهد مضيئة تعلن الاحتفاء بالمناسبة الوطنية، وتوحد النبض مع راية التوحيد.

كما ارتدت الطرق والشوارع الرئيسة حُلّة وطنية، حيث انتشرت الأعلام السعودية على أعمدة الإنارة من سيهات حتى صفوى، لتشكّل ممرًا أخضر يربط الأحياء ببعضها ويمنح المارة والمركبات أجواءً من البهجة والانتماء.

وشهدت الواجهات التجارية والمطاعم والمقاهي في المحافظة بحسب ما رصدته «القطيف اليوم»، إضاءات وتصاميم مبتكرة جمعت بين الحداثة والرمزية الوطنية، فيما اكتسى الكورنيش بطابع خاص عبر الأكواخ الخشبية التي تزينت بالأعلام، وأحاطت بها أشجار النخيل والإضاءات الساحلية، مما جعل المكان وجهة جاذبة للأهالي والزوار.

ويأتي هذا المشهد متكاملًا ليعكس صورة القطيف بين البحر والبر، وبين التراث والحاضر، حيث تداخلت جهود المؤسسات الرسمية مع مبادرات الأهالي في إبراز مظهر وطني متجدد، يؤكد أن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة عابرة، بل حالة انتماء جماعي تُترجم كل عام في تفاصيل الحياة اليومية.









error: المحتوي محمي