أطلت الفنانة التشكيلية أفراح حسين أبو الرحي من بلدة القديح بمحافظة القطيف عبر معرض روازن 5 بعمل فني لافت حمل عنوان «سيدة نفسها»، لتضع من خلال لوحتين بصمتها الخاصة التي تعكس أسلوبها المتفرد في تناول قضايا المرأة وإبراز صراعاتها الداخلية.
قدّمت أبو الرحي لوحتين بورتريه تميزتا بجرأة اللون وعمق التعبير، حيث بدت ملامح المرأة فيهما مشحونة بالأسى والتأمل، متجسدة في وجوه حزينة وعيون مثقلة بالانتظار. جاءت الألوان في خلفيات متباينة بين البنفسجي والتركوازي والرمادي، بينما هيمن الأحمر بدرجاته على اللباس، وكأنّه رمز للوجع الذي يتكرر رغم اختلاف الوجوه.
تقول أبو الرحي: «اللوحتان تتكلمان عن هموم المرأة وصراعاتها النفسية، وعن التحديات التي تواجهها في المجتمع من ضغوط تجبرها على تضحيات لا تنتهي، وتنازلات عن رغباتها وأحلامها في سبيل طموحات الآخرين، كونها أمًا وزوجة وعاملة».
ويكشف العمل عن قدرة الفنانة على نقل المشاعر الداخلية إلى سطح اللوحة بجرأة صريحة، حيث حضرت تفاصيل دقيقة مثل وضعية اليدين وحركة العيون، لتكون شاهدة على قلق دفين واغتراب داخلي. وفي الوقت ذاته، تركت مساحة للمتلقي ليفسّر خطوط الحزن ومسارات الألوان وفق تجربته الخاصة.
أفراح أبو الرحي، التي تصف نفسها بأنها «فنانة تشكيلية سعودية ذات بصمة خاصة»، أكدت أن أعمالها تسعى دائمًا إلى نشر ثقافة الفن والتميز والإبداع، وأنها وجدت منذ بداياتها دعمًا وإعجابًا من كبار الفنانين الذين لمسوا خصوصية أسلوبها. أعمالها في الغالب تتمحور حول المرأة، بوصفها كيانًا مفعمًا بالقوة والهشاشة معًا، وصوتًا لا ينفصل عن المجتمع.
وأضافت أبو الرحي بهذا الحضور، بعدًا إنسانيًا قويًا إلى معرض روازن 5، مؤكدة أن اللوحة الصغيرة بمقاس (50×50) يمكن أن تحمل عالمًا واسعًا من الألم والأمل معًا، وأن الفن يبقى لغةً عميقة تترجم صمت المرأة وصوتها في آن واحد.
قدّمت أبو الرحي لوحتين بورتريه تميزتا بجرأة اللون وعمق التعبير، حيث بدت ملامح المرأة فيهما مشحونة بالأسى والتأمل، متجسدة في وجوه حزينة وعيون مثقلة بالانتظار. جاءت الألوان في خلفيات متباينة بين البنفسجي والتركوازي والرمادي، بينما هيمن الأحمر بدرجاته على اللباس، وكأنّه رمز للوجع الذي يتكرر رغم اختلاف الوجوه.
تقول أبو الرحي: «اللوحتان تتكلمان عن هموم المرأة وصراعاتها النفسية، وعن التحديات التي تواجهها في المجتمع من ضغوط تجبرها على تضحيات لا تنتهي، وتنازلات عن رغباتها وأحلامها في سبيل طموحات الآخرين، كونها أمًا وزوجة وعاملة».
ويكشف العمل عن قدرة الفنانة على نقل المشاعر الداخلية إلى سطح اللوحة بجرأة صريحة، حيث حضرت تفاصيل دقيقة مثل وضعية اليدين وحركة العيون، لتكون شاهدة على قلق دفين واغتراب داخلي. وفي الوقت ذاته، تركت مساحة للمتلقي ليفسّر خطوط الحزن ومسارات الألوان وفق تجربته الخاصة.
أفراح أبو الرحي، التي تصف نفسها بأنها «فنانة تشكيلية سعودية ذات بصمة خاصة»، أكدت أن أعمالها تسعى دائمًا إلى نشر ثقافة الفن والتميز والإبداع، وأنها وجدت منذ بداياتها دعمًا وإعجابًا من كبار الفنانين الذين لمسوا خصوصية أسلوبها. أعمالها في الغالب تتمحور حول المرأة، بوصفها كيانًا مفعمًا بالقوة والهشاشة معًا، وصوتًا لا ينفصل عن المجتمع.
وأضافت أبو الرحي بهذا الحضور، بعدًا إنسانيًا قويًا إلى معرض روازن 5، مؤكدة أن اللوحة الصغيرة بمقاس (50×50) يمكن أن تحمل عالمًا واسعًا من الألم والأمل معًا، وأن الفن يبقى لغةً عميقة تترجم صمت المرأة وصوتها في آن واحد.



