12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

فرائد بلا فوائد..

وجدت أخانا العزيز يرسل دعاية لأحد الطهاة المهرّة من تاروت بشكل شبه دائم؛ حتى ظننا أن المشروع برمَّته له؛  فاستنهضت همَّته ليكتب للطاهي الغالي تُحفاً من  الغوالي ؛ فقد يُمطره  من هداياه وأعطياتِه بالمجان؛ فقلت:

هــلّا  بـسطت لـه الـقصائد..
ونـثـرت  مـن تـلك الـفرائد..

بــعـد  الــذي  يـغـري الـبـطو
ن من العجائب في الموائد..

فـــي  كـــلّ  يـــوم طـبـخـةّ
والــكـلّ  بـالإعـجاب شـاهـد

*عبد  الله  العمـران (أبو مجتبى):*

لــو  نِـلـتُ مـن تـلك الـفوائدْ
لـكتبتُ  فـيه ، مـن الـفرائد..

ولـقـد  كـتـبتٓ لـهـم خـرائـدْ
إذ  أغـمـروك مــن الـعـوائد..

كـــم  صـحـن  كـيـكٍ نـلـته؟
ومــن  الـهـرايسِ والـعـصائد

ومـــن  الـمـطـاعم كـبـسـةٌ..
و  ولـيـمةٌ ، وحـلى الـلذائد..

قـــد  أغـرقـوك بـجـودهم ..
حـتى اشتهرتٓ على الجرائد

____
فلم يترك كعادته كما ترون ان يذكّرني بالعصيد الاحسائي والقطيفي الذي أهدي إليّ من بعض الأخوة في الشتاء السابق حين اشبعناه بقصائد العصيد..

فأرفدته بكلمات للخواطر جابرات:

انـا لـست أعـرف مـن يكون
فــدُلـنـي  عــلّــي  أجــالـد..

أنــت  الــذي يـجـبى إلـيـك
مـــن  الـشـهيِّ ولا تـكـابد ..

فـــي  كـــلّ  يـــوم نـشـرةٌ..
وجــرائـدٌ  تـتـلـو  جــرائـد..

وتـــقــول  إنـــــك  مــعــدمٌ
مـنـها  فـمـا  نِـلـتَ الـعـوائد!

قـلـهـا..  هـنـيـئا  يـــا أخــيّ
فـلن  تـرى الـمحسودَ حاسد

حـــوشِــيــتَ  أنــــــتَ  أرقُ
عاطفةً وأعذبُ في الفرائد..


error: المحتوي محمي