رسمت المدربة منار المطاوعة مع ٢٢ متدربة من مستفيدات الضمان الاجتماعي بمحافظة القطيف ملامح رحلة تدريبية حملت عنوان “أساسيات النقش بالحناء”، لتفتح أمامهن أبواب الإبداع والعمل الحر ضمن برامج التمكين التي ينظمها مكتب الضمان الاجتماعي.
انطلقت الورشة صباح يوم الاثنين ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٧هـ الموافق ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥م، واستمرت ليومين متتاليين من الساعة التاسعة حتى الحادية عشرة صباحًا في قاعة التدريب والتأهيل بحي الناصرة، حيث اجتمعت المشاركات على طاولات مجهزة بالأدوات والمواد الأساسية.
تدرّبت الأيادي على تجهيز قمع الحناء وضبطه بأدوات بسيطة كاللاصق والمقص، ليصبح جاهزًا للانطلاق بخطوط دقيقة فوق الورق والأيدي، فظهرت الخطوط الهندسية والزخارف الزهرية التقليدية عاكسة جماليات الحناء الأصيلة.
استعانت المشاركات بالتصاميم المطبوعة والمرسومة، كما اعتمدن على الهواتف لمتابعة نماذج رقمية، قبل أن يحوّلن تلك الرسومات إلى نقوش حيّة على راحات الأيادي، متدرجات من الأشكال البسيطة إلى التصاميم الأكثر تفصيلًا كالأزهار المتشابكة والدوائر التراثية.
تألقت الجلسة بحماس المتدربات وحرصهن على التجربة العملية، حيث بدت الأيادي أشبه بلوحات صغيرة تحمل ورودًا وزخارف تفيض بالحياة، بين من تضبط قمع الحناء بدقة ومن تساعد زميلتها على رسم أول زهرة متكاملة.
أكدت إدارة مكتب الضمان الاجتماعي لـ «القطيف اليوم» التزامها بتمكين المرأة وتزويدها بمهارات عملية يمكن أن تتحول إلى مصدر دخل مستدام، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية وتنمية قدراتها الحرفية.



انطلقت الورشة صباح يوم الاثنين ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٧هـ الموافق ١٥ سبتمبر ٢٠٢٥م، واستمرت ليومين متتاليين من الساعة التاسعة حتى الحادية عشرة صباحًا في قاعة التدريب والتأهيل بحي الناصرة، حيث اجتمعت المشاركات على طاولات مجهزة بالأدوات والمواد الأساسية.
تدرّبت الأيادي على تجهيز قمع الحناء وضبطه بأدوات بسيطة كاللاصق والمقص، ليصبح جاهزًا للانطلاق بخطوط دقيقة فوق الورق والأيدي، فظهرت الخطوط الهندسية والزخارف الزهرية التقليدية عاكسة جماليات الحناء الأصيلة.
استعانت المشاركات بالتصاميم المطبوعة والمرسومة، كما اعتمدن على الهواتف لمتابعة نماذج رقمية، قبل أن يحوّلن تلك الرسومات إلى نقوش حيّة على راحات الأيادي، متدرجات من الأشكال البسيطة إلى التصاميم الأكثر تفصيلًا كالأزهار المتشابكة والدوائر التراثية.
تألقت الجلسة بحماس المتدربات وحرصهن على التجربة العملية، حيث بدت الأيادي أشبه بلوحات صغيرة تحمل ورودًا وزخارف تفيض بالحياة، بين من تضبط قمع الحناء بدقة ومن تساعد زميلتها على رسم أول زهرة متكاملة.
أكدت إدارة مكتب الضمان الاجتماعي لـ «القطيف اليوم» التزامها بتمكين المرأة وتزويدها بمهارات عملية يمكن أن تتحول إلى مصدر دخل مستدام، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية وتنمية قدراتها الحرفية.






