12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في 186 صفحة كتبها عبد المحسن الخضر .. «فن التخطيط الإستراتيجي بعدسة هندسة الفكر»

صدر للكاتب عبد المحسن صالح الخضر، باكورة أعماله كتاب بعنوان «فن التخطيط الإستراتيجي بعدسة هندسة الفكر»، والجدير بالذكر أن الخضر حاصل على شهادة الماجستير بالقيادة والإدارة التربوية ومشرف تخطيط سابق بإدارة تعليم الشرقية، وحاليًا المدير التعليمي والإشراف العام والتطوير بمدارس القطيف الأهلية.

وتحدث الخضر عن إصداره قائلاً: حين شرعت في تأليف هذا العمل، لم أكن أبحث عن التكرار، ولم أكن أسعى لأن أضيف سطرًا في مكتبة التخطيط الإستراتيجي المزدحمة بالمفاهيم والنماذج، بل كنت أبحث عن بصمة فكرية تشبهني وتعكس روحي وتجربتي، وتترجم في الوقت ذاته احتياجات المؤسسات الحديثة التي لم تعد تقبل النمطية ولا تستسلم للروتين الإداري.

وجاء الباب الأول «القواعد الثلاثون في التخطيط الإستراتيجي» والذي أطلقت عليه بأسس التخطيط النوعي بمنزلة الأساس الذي بنيت عليه هذا الصرح المعرفي، وهي نابعة من التجربة الفكرية وليست منقولة من قوالب نظرية، تتجاوز المعايير النمطية مرتكزة على المعنى والرسالة، وتوازن بين الطموح الواقعي والتجديد المنهجي.

أما الباب الثاني «النماذج التطبيقية الفريدة» فقد أردت من خلاله أن أجسد القواعد السابقة في واقع ملموس دون أن أقيدها بجداول جامدة أو رموز معقدة، فقدمت خمسة نماذج نوعية مبتكرة تحمل روح التأصيل الأكاديمي، والتي تشكلت من تفاعل دقيق بين الفكر الإستراتيجي العميق ومتطلبات الواقع العملي، ومن خلال عدسة هندسة الفكر التي تؤمن بأن لكل منظمة هويتها.

ثم الباب الثالث «تجربتي الشخصية بإسقاطات استراتيجية» وكان هو الأقرب إلى وجداني، ففيه تقاطعت التأملات الذاتية مع التجارب القيادية وامتزج العمق النظري بسياقات القرار الواقعي، كتبت فيه بروح من مرَّ بالتحديات، ومن اكتوى بنار التخطيط، ومن آمن أن الفعل المستقبلي لا يُولد من المجهول بل من الوعي الذي نعيشه.

أما الباب الرابع «ومضات من العمق» فقد أردته عتبة فكرية مختلفة لا لعرض نظرية، بل لاختزال تجارب عميقة، تمنح القارئ زادًا فكريًا سريع الهضم لكنه عميق الأثر.


error: المحتوي محمي