اختارت الفنانة التشكيلية حميدة عبد رب الرسول أبوتاكي من بلدة البحاري بمحافظة القطيف، أن تطل على زوار معرض «روازن 5» بلوحتين بورتريه قدّمتهما بأسلوب واقعي يميل إلى التعبيرية، عكست فيهما جمال المرأة الداخلي والخارجي معًا، مستحضرة حضورها المشرق وسط عالم من الزهور والرموز الجمالية.
العملان اللذان نفّذا بخامة الأكريليك على الكانفس، جسّدا وجهي امرأتين شابتين، اتسمتا بملامح بارزة تفيض بالحياة. في اللوحة الأولى، بدا الوجه محاطًا بتاج من الورود الوردية والبيضاء، فيما أضفت النظرة العميقة للعينين الخضراوين قوة وجاذبية، لتبدو الشخصية كأنها في حوار صامت مع المتلقي. أما اللوحة الثانية، فجاءت بتكوين أقرب إلى التحدي، حيث ارتفعت الرأس قليلًا مع نظرة واثقة، يحيط بها عبق أزهار الكرز، في مشهد يزاوج بين البراءة والجرأة.
الزخارف النباتية والزهور لم تكن مجرد عناصر مكملة، بل أدّت دورًا رمزيًا يربط المرأة بالطبيعة، ويمنح اللوحتين حيوية متدفقة. كما برزت مهارة الفنانة في التحكم بالتدرجات اللونية، خاصة في معالجة البشرة والخلفيات المائية، التي منحت العملين شفافية وإشراقًا بصريًا لافتًا.
وبدا أن الفنانة تسعى من خلال «ثنائية البورتريه» إلى تأكيد حضور المرأة ككائن جمالي ووجداني في آن، لا يقتصر على الشكل الخارجي بل يمتد إلى العمق الروحي. فالعينان هنا ليستا تفصيلًا تشكيليًا وحسب، بل بوابتان لعاطفة إنسانية وذاكرة نابضة.
وأضافت أبوتاكي بهذه المشاركة، بعدًا حسيًا خاصًا إلى المعرض، لتفتح نافذة على البورتريه كفن قادر على اختزال المشاعر في ملامح الوجه ولغة العيون.
وجاءت مشاركتها ضمن معرض «روازن 5» الذي أقيم في دار نورة الموسى للثقافة والفنون بالأحساء، جامعًا 45 فنانًا وفنانة من القطيف بأعمال صغيرة مقاس (50×50)، قدّموا عبرها مزيجًا من التجريد والبورتريه والزخرفة. المعرض استلهم اسمه من «الروزنة» الشعبية القديمة، ليكون نافذة صغيرة على عوالم واسعة من الإبداع.
العملان اللذان نفّذا بخامة الأكريليك على الكانفس، جسّدا وجهي امرأتين شابتين، اتسمتا بملامح بارزة تفيض بالحياة. في اللوحة الأولى، بدا الوجه محاطًا بتاج من الورود الوردية والبيضاء، فيما أضفت النظرة العميقة للعينين الخضراوين قوة وجاذبية، لتبدو الشخصية كأنها في حوار صامت مع المتلقي. أما اللوحة الثانية، فجاءت بتكوين أقرب إلى التحدي، حيث ارتفعت الرأس قليلًا مع نظرة واثقة، يحيط بها عبق أزهار الكرز، في مشهد يزاوج بين البراءة والجرأة.
الزخارف النباتية والزهور لم تكن مجرد عناصر مكملة، بل أدّت دورًا رمزيًا يربط المرأة بالطبيعة، ويمنح اللوحتين حيوية متدفقة. كما برزت مهارة الفنانة في التحكم بالتدرجات اللونية، خاصة في معالجة البشرة والخلفيات المائية، التي منحت العملين شفافية وإشراقًا بصريًا لافتًا.
وبدا أن الفنانة تسعى من خلال «ثنائية البورتريه» إلى تأكيد حضور المرأة ككائن جمالي ووجداني في آن، لا يقتصر على الشكل الخارجي بل يمتد إلى العمق الروحي. فالعينان هنا ليستا تفصيلًا تشكيليًا وحسب، بل بوابتان لعاطفة إنسانية وذاكرة نابضة.
وأضافت أبوتاكي بهذه المشاركة، بعدًا حسيًا خاصًا إلى المعرض، لتفتح نافذة على البورتريه كفن قادر على اختزال المشاعر في ملامح الوجه ولغة العيون.
وجاءت مشاركتها ضمن معرض «روازن 5» الذي أقيم في دار نورة الموسى للثقافة والفنون بالأحساء، جامعًا 45 فنانًا وفنانة من القطيف بأعمال صغيرة مقاس (50×50)، قدّموا عبرها مزيجًا من التجريد والبورتريه والزخرفة. المعرض استلهم اسمه من «الروزنة» الشعبية القديمة، ليكون نافذة صغيرة على عوالم واسعة من الإبداع.



