تواصل جمعية القطيف الخيرية مد جسور العطاء عبر اللقاء التفاعلي السنوي الذي يجمعها بمستفيديها في مقرها بحي البحر عصر يومي الجمعة والسبت 12 و13 سبتمبر 1445، في أجواء يتوقع أن تزدان بحضور واسع من الداعمين والمتطوعين.
وخصصت الجمعية يومه الأول للنساء ويومه الثاني للرجال؛ لتؤكد بذلك حرصها على فتح مساحات للتواصل المباشر مع مختلف شرائح المجتمع، وتمنح في الوقت ذاته منصة لتكريم الداعمين من الأفراد والجهات الشريكة والرعاة.
وتشهد أروقة اللقاء المنتظر أجواءً تفاعلية تعكس متانة العلاقة بين الجمعية ومستفيديها، فيما يبرز اللقاء الدور الريادي للجمعية في دعم البرامج التنموية والتعليمية التي تسهم في بناء الإنسان وتعزيز قدراته ليكون شريكًا فاعلًا في خدمة المجتمع.
وتقدم الجمعية خدمات نوعية تتجاوز خمسة آلاف مستفيد من خلال برامجها التعليمية والصحية والغذائية والنقدية والعينية، وتواصل عبر مبادراتها صيانة المساكن وتوفير الأثاث والأجهزة المنزلية، لتضمن حياة كريمة وآمنة للأسر المحتاجة، في انسجام تام مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز دوره المجتمعي.



