12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

زورةُ شهمٍ كريمٍ

صديقٌ أثيرٌ يزورني ويخجلني بكرمه وشهامته؛ فبالرغم من اعتلال صحته يبذل جهداً استثنائيا مستحباً، في القيظ، مطوقاً عنقي جميلاً لا أنساه ما حييت.. فله مني الثناء العاطر.. 

أيا من زارنا يوما

فما أحلاهُ مِنْ يومِ

مضى كالحلمِ منتشياً

كأن الصحو في حُلْمِ

سكبت الود نشوانا
وطابت نشوةُ الكرْمِ..

فما أحلى وما أبهى
بزوغ البدرِ والنجمِ..

يطوقني جميلٌ منـ
ـك  من معروفك الشهمٍ..

فلم تبخل بتكرمةٍ
وجودٍ باذخِ فخمِ..

لرَوحِ أخيك في بذلٍ
تناسى راحةَ الجسم..

تفيض سماك بالنُعمى
ومزنُك بالندى تهمي..

جزاك اللهُ إحساناً..
بخير دائمِ السَجْمِ..

وقيتَ السوء والبلوى
ونلت أعاظِمَ الرُحْمِ.. 

هواك يهيمُ في روحي..
وحبك في الحشا يَنْمِي..

طربت بمدحك الضافي
فما اسناك في نظمي..

سلامُ الله في لطفٍ
عليك ونائلٍ جمِّ..

عبد الله البيك
٨-٢٠٢٥

لروْحِ: لراحة،  النعمى: النعيم والخير، تهمي: تنهمر،
السجم: الانهمار والهطول،  الرُحْم: الرحمة، ينمي: ينمو ويزداد.


error: المحتوي محمي