نشرت هيئة تطوير المنطقة الشرقية تقريرًا بصريًا رقميًا عبر منصتها على «إكس»، سلطت من خلاله الضوء على أرقام لافتة حول الجزر والسواحل التابعة للمنطقة، مركّزة بشكل واضح على جزيرة تاروت وسواحل مدينة القطيف.
أعادت الهيئة تسليط الأضواء على جزيرة تاروت ودارين، باعتبارها من أكبر جزر المنطقة، بمساحة تصل إلى 32 كيلومترًا مربعًا، مؤكدة بذلك حضورها البارز في الخارطة البحرية للمنطقة الشرقية.
أظهر التقرير أن المنطقة الشرقية تحتضن 62 جزيرة، ما يجعلها من أكثر مناطق المملكة ثراءً بالجزر، في دلالة على وجود مقومات طبيعية واعدة تعزز من فرص الاستثمار الساحلي والسياحي مستقبلًا.
أوضحت الهيئة أن القطيف تمتلك شريطًا ساحليًا يبلغ طوله 50 كيلومترًا، يربط المدينة بالخليج العربي، ويعكس غناها البيئي وتنوعها الجغرافي، خاصةً من حيث امتزاج اليابسة بالجزر، وخصوصًا في محيط جزيرة تاروت.
عدّدت الهيئة في تقريرها الرقمي أبرز الأطوال التقريبية للسواحل في مدن الشرقية، حيث تصدرت الدمام القائمة بـ95 كيلومترًا، تلتها رأس تنورة بـ90 كيلومترًا، ثم الجبيل بـ85 كيلومترًا، والظهران بـ60 كيلومترًا.
اختارت الهيئة صورة جوية مذهلة تُظهر ملامح القطيف وجزيرة تاروت ودارين من الأعلى، في مشهدٍ يعكس التمدد العمراني المتناغم مع البحر، ويُبرز شبكة الطرق والمناطق السكنية المحاطة بالمياه، ما يمنح بعدًا بصريًا يوثّق ارتباط المدينة ببيئتها البحرية.
واصلت الهيئة من خلال هذه المبادرة الرقمية دعمها لمسار التوعية الجغرافية والسياحية، ضمن سلسلة منشوراتها #الشرقية_في_أرقام، بهدف تقريب المعلومات الجغرافية للمجتمع، وتعزيز الهوية المكانية للمنطقة الشرقية.



