12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

فعلها ابن الجش مجددًا.. للمرة الثالثة.. عباس الخميس عربي وحيد يتقلد ألماس ألقاب الفياب بـ Diamonds 3

تطوق اسم ابن بلدة الجش الفوتوغرافي عباس عبدالله الخميس بألماس ألقاب الفياب الدولية، بحصوله على لقب "EFIAP/d3"، ليكون بذلك العربي الوحيد الذي ينال هذا اللقب حتى اليوم. 

"الخميس" توج بلقبه الجديد بعد ظهور نتائج التصنيف الدولي لمنظمة الفياب لمصوري المملكة العربية السعودية لعام 2025م والتي تمنح كل عام ضمن شروط وضوابط تأتي بمتابعة مباشرة من قبل أعضاء مجلس إدارة اتحاد الفياب، ليكون رابعًا بين 3 فتوغرافيين آخرين من أنحاء الوطن، حصدوا ألقابًا مختلفة من الفياب، حيث حصل الفوتوغرافي محمد محتسب من جدة على لقب EFIAP، ونالت الفوتوغرافية أماني القحطاني من الرياض لقب EFIAP/s، وحصدت الفوتوغرافية أمل الأمير من مكة لقب EFIAP/p.

رحلة الـ14 عامًا
لم يكن الطريق للوصول إلى اللقب ممهدًا أمام الفوتوغرافي عباس للحصول على هذا اللقب، بل كانت خطوات أنارها فلاش كاميرته طوال 14 عامًا، منذ حصوله على أول لقب من ألقاب منظمة الفياب، ومن يومها قرر أن يصل لهدفه، واستمر بالتقديم على الألقاب عامًا بعد عام، ومع أنه كان يتوج بالألقاب في كل عام إلا أن لقب الدايموند كان له طعمه الخاص، فقد نال ألقابه الثلاثة كأول عربي يتقلدها.

وفي حديثٍ خاص لـ«القطيف اليوم»، تكلم عن تلك الرحلة قائلًا: "كان الإصرار على الوصول هو هدفي منذ الخطوة الأولى، لذلك اتكأت على الاستمرارية دون توقف، الاستمرارية الممتلئة بالإنجازات الفوتوغرافية طبعًا، فكما هو معروف أنه من قوانين الفياب أن يكون لك في كل عام مرتبة واحدة فقط، وهناك بعض الألقاب يأخذ فيها بعد المصورين سنتين أو حتى ثلاث سنوات، نظرًا لبعض الظروف التي قد تصادفهم أو متطلبات المنظمة المقررة لك لقبًا، والتي تزداد صعوبة، ومع ذلك أنا لم أتوان عن التقديم في أي عام، حتى إنني أضغط على نفسي بشكل كبير جدًا كي أنجز ما يتطلبه كل لقب". 

مئات وألوف تفتح باب الألماس
الحصول على اللقب الألماسي الثالث كانت له اشتراطات صعبة، لكن تلك الاشتراطات تظهر جانبًا آخر يجعل لحصول "الخميس" على اللقب ميزة تؤكد على مكانته كفوتوغرافي عالمي، فأهم الاشتراطات هي الجوائز الفوتوغرافية التي لا بد أن يقدمها لمنظمة الفياب للتأكيد على استحقاقه للقب.

عن تلك الاشتراطات قال: "قبل البدء في سرد ما يشترط علينا كفوتوغرافيين للحصول على لقب من ألقاب الفياب، لا بد أن أوضح أمرًا وهو أن الألقاب مقسمة لفئات وكل فئة لها ألقاب تتفرع منها، لذلك أنت كفوتوغرافي لتصل في سلم الألقاب إلى درجة من الفئات لا بد أن تنسى ما قدمته في الفئة التي سبقتها".

وتابع: "في الفئات الأولى نقدم أعمالًا فوتوغرافية مختلفة، بشرط عدم تكرارها في أي لقب، ويشترط فيها أن تكون أعمالًا قوية، ويتزايد عدد تلك الأعمال بتقدمنا خطوة للأمام في عالم الألقاب".

ومضى بقوله:" أما في الدايموند أو المستوى الألماسي بدأ يظهر اهتمام اللجنة بموضوع عدد الجوائز الفوتوغرافية، وتلك الجوائز لها اشتراطاتها، ومنها أن تكون لديك قبولات في مسابقات عالمية تتجاوز الألف قبول، وكذلك مئات الجوائز الفوتوغرافية التي حققتها في مسابقات عالمية لا بد أن تكون قد حصدتها في دول مختلفة قرابة المئة دولة".

واختتم حديثه قائلًا:" رغم صعوبة الطريق، والجهد الذي تطلبه مني للوصول إلى الألماس، قررت المواصلة وعدم التوقف، لا سيما وأنني أعرف أنه لم يسبقني له أي عربي، لذلك شحذت همتي وتزودت في طريقي بدعاء والديّ ودعم أسرتي وأصدقائي وإيماني بنفسي، ويقيني بأن وطني يستحق أن يسجل اسمه في كل المحافل على اختلاف أنواعها وأهدافها، وكذلك اسم قطيفنا الحبيبة وبلدتي".


error: المحتوي محمي