يعتقد البعض أن الراحة بمثابة الهدف الأساسي من الحياة، والتي يسعى الإنسان إلى الوصول إليها بمختلف السبل، والتطلعات، وهذا يأتي مفهومًا مغلوطًا، نابعًا من ثقافة هذه الكلمة، ودلالاتها النوعية، وإلى ما تُشير إليه، إضافة إلى كونها، تعتمد على ثقافة الإنسان ورُؤيته إلى الحياة، حيث أنها تُؤثر بشكل فعال في سلوكه، وأفكاره.
في ثقافة النجاح، ما هو تعريف الراحة؟
في الوهلة الأولى، قد يظن البعض، أن ما هي الراحة، تأتي بكونها التوقف عن العمل، بحيث يكون الجسم ساكنًا، والعقل هادئًا.
إن الراحة لا تشكل بتاتًا عدم القيام بعمل ما، والركون إلى التبلد، ولكنها في ثقافة الناجحين، المثابرين إلى الإنتاجية، يرونها بمثابة الاستراحة التي تمدهم بالطاقة الإيجابية، والتي تُحفزهم على الاستمرار في أهدافهم، ومشارعيهم التي ينشدونها.
بُني..
وفي ذات الضفة، يرى الكثير من الناجحين، أن الراحة، تكمن في العمل، تنبع في التفكير المُستمر، الراحة تسكن في كل ما إليه حركية في قلب هذا الإنسان، بل أنهم يرون بأن التوقف، الممتد في مسافاته، وعدم اشتعال العقل بالنشاط، هو العدو اللدود إلى الراحة، ونتيجته الفعلية، هي التبلد والكسل.
دائمًا كان يُحدثني صاحبي: إذا أردت أن تقوم بأيّ عمل، كُن العاشق لهذا العمل، واجعله جزءً لا يتجزأ من ذاتك، رُوحك، وفكرك.
أتعلم بُني..
في هذا العصر، وهو عصر التكنولوجيا، والحصول على المعلومة بشكل سريع جدًا، حيث أفرز لنا هذا التطور النوعي، بعض البرامج التي تُزودك بأشياء أكثر من المعلومة، لتقوم بأداء ما تُريد من أعمال، فقط تطلب منها، وهي تُنفذ، مثل برنامج "ChatGPT"، والذي يأتي من أبرز إنجازات الذكاء الاصطناعي.
أين تكمل المشكلة؟
إن المشكلة، تجيء من خلال طرح هذا السؤال، المغاير لما جاء آنفًا من تساؤل عن المشكلة، وهو: كيف نتعامل مع هذا البرنامج؟
أجيبك بُني: أن تتعامل معه بكونه مصدرًا إلى المعلومة، ولا يكون اعتمادك عليه اعتمادًا كُليًا؛ ليقوم بأداء ما ينبغي عليك أنت القيام به، ولا تجعله، يُنفذ ما تُريده من أعمال، أكانت سهلة أم صعبة، أكانت تستغرق وقتًا طويلًا، أم لا.
من يقوم بهذه الأعمال، هو أنت، وليس هذا البرنامج، أنت تستفيد منه في المعلومات، كوسيلة للحصول عليها، إضافة إلى كل ما يُضفي على عملك، ويُساعدك على التميز؛ لإتقان ما تُنجز.
بُني..
إن اكتسابك إلى المهارة في أداء عملك، سيجعلك شُعلة من النشاط، والاتكاء على مثل هذه البرامج بطريقة غير صحيحة، سيجعلك مُتبلدًا، كسولًا، يبحث على الدوام إلى من ينوب عنه في إنجاز ما يُريد إنجازه، وفي الواقع، سيكون إنجازك مُؤقتًا، لا يستم بالفاعلية المستمر؛ لأنك أنجزت ما لم تفقه.
في ثقافة النجاح، ما هو تعريف الراحة؟
في الوهلة الأولى، قد يظن البعض، أن ما هي الراحة، تأتي بكونها التوقف عن العمل، بحيث يكون الجسم ساكنًا، والعقل هادئًا.
إن الراحة لا تشكل بتاتًا عدم القيام بعمل ما، والركون إلى التبلد، ولكنها في ثقافة الناجحين، المثابرين إلى الإنتاجية، يرونها بمثابة الاستراحة التي تمدهم بالطاقة الإيجابية، والتي تُحفزهم على الاستمرار في أهدافهم، ومشارعيهم التي ينشدونها.
بُني..
وفي ذات الضفة، يرى الكثير من الناجحين، أن الراحة، تكمن في العمل، تنبع في التفكير المُستمر، الراحة تسكن في كل ما إليه حركية في قلب هذا الإنسان، بل أنهم يرون بأن التوقف، الممتد في مسافاته، وعدم اشتعال العقل بالنشاط، هو العدو اللدود إلى الراحة، ونتيجته الفعلية، هي التبلد والكسل.
دائمًا كان يُحدثني صاحبي: إذا أردت أن تقوم بأيّ عمل، كُن العاشق لهذا العمل، واجعله جزءً لا يتجزأ من ذاتك، رُوحك، وفكرك.
أتعلم بُني..
في هذا العصر، وهو عصر التكنولوجيا، والحصول على المعلومة بشكل سريع جدًا، حيث أفرز لنا هذا التطور النوعي، بعض البرامج التي تُزودك بأشياء أكثر من المعلومة، لتقوم بأداء ما تُريد من أعمال، فقط تطلب منها، وهي تُنفذ، مثل برنامج "ChatGPT"، والذي يأتي من أبرز إنجازات الذكاء الاصطناعي.
أين تكمل المشكلة؟
إن المشكلة، تجيء من خلال طرح هذا السؤال، المغاير لما جاء آنفًا من تساؤل عن المشكلة، وهو: كيف نتعامل مع هذا البرنامج؟
أجيبك بُني: أن تتعامل معه بكونه مصدرًا إلى المعلومة، ولا يكون اعتمادك عليه اعتمادًا كُليًا؛ ليقوم بأداء ما ينبغي عليك أنت القيام به، ولا تجعله، يُنفذ ما تُريده من أعمال، أكانت سهلة أم صعبة، أكانت تستغرق وقتًا طويلًا، أم لا.
من يقوم بهذه الأعمال، هو أنت، وليس هذا البرنامج، أنت تستفيد منه في المعلومات، كوسيلة للحصول عليها، إضافة إلى كل ما يُضفي على عملك، ويُساعدك على التميز؛ لإتقان ما تُنجز.
بُني..
إن اكتسابك إلى المهارة في أداء عملك، سيجعلك شُعلة من النشاط، والاتكاء على مثل هذه البرامج بطريقة غير صحيحة، سيجعلك مُتبلدًا، كسولًا، يبحث على الدوام إلى من ينوب عنه في إنجاز ما يُريد إنجازه، وفي الواقع، سيكون إنجازك مُؤقتًا، لا يستم بالفاعلية المستمر؛ لأنك أنجزت ما لم تفقه.



