تعرف منسوبو جمعية القطيف الخيرية على الجوانب القانونية والاقتصادية لجرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، خلال محاضرة توعوية قدّمها عضو هيئة التدريب في معهد الإدارة العامة بالدمام عبدالله الستراوي، مساء الخميس 24 يوليو 2025، بمقر الجمعية بحي البحر.
استعرض الستراوي في بداية المحاضرة التعريف الدقيق لجريمة غسل الأموال، موضحًا طبيعتها المعقدة ومراحلها المختلفة، مع تسليط الضوء على آثارها الخطيرة على الاقتصاد والمجتمع والاستقرار السياسي.
سلّط المحاضر الضوء على الأركان القانونية للجريمة، مبيّنًا العقوبات التي تواجه الأفراد والكيانات القانونية المتورطة في هذه الممارسات، بما يشمل السجن والغرامات ومصادرة الأموال.
تطرّق الستراوي إلى جرائم الامتناع المرتبطة بغسل الأموال، كعدم الاحتفاظ بالسجلات ورفض الإبلاغ عن المعاملات المشبوهة، محذرًا من خطورة تسريب المعلومات خلال التحقيقات.
شرح المحاضر بإسهاب مفهوم تمويل الإرهاب، مستعرضًا مراحله ومؤشراته، ومؤكدًا على أهمية التعرف المبكر على أنماطه للحد من مخاطره، مع طرح وسائل وقائية فعّالة للحد من هذه الجرائم.
نوّه الستراوي بدور المملكة في التصدي للجرائم المالية، مشيرًا إلى أنها من أوائل الدول التي انضمت إلى اتفاقية فيينا، مؤكدًا أن الأنظمة السعودية وضعت ضوابط صارمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بدعم من الجهات الرقابية المختصة.
اختتم الستراوي اللقاء بتأكيده على أهمية العمل التطوعي كرافد مهم في تنمية المجتمع، مشيرًا إلى أن السعادة الحقيقية تنبع من العطاء، وأن التطوع يعكس التزام الأفراد بقيم المواطنة والمشاركة.
تأتي هذه المحاضرة في إطار برامج التوعية التي تنظمها جمعية القطيف الخيرية، بهدف رفع كفاءة منسوبيها وتعزيز الوعي القانوني والمالي بما يتماشى مع تطلعات المملكة نحو مجتمع آمن واقتصاد مستدام.



استعرض الستراوي في بداية المحاضرة التعريف الدقيق لجريمة غسل الأموال، موضحًا طبيعتها المعقدة ومراحلها المختلفة، مع تسليط الضوء على آثارها الخطيرة على الاقتصاد والمجتمع والاستقرار السياسي.
سلّط المحاضر الضوء على الأركان القانونية للجريمة، مبيّنًا العقوبات التي تواجه الأفراد والكيانات القانونية المتورطة في هذه الممارسات، بما يشمل السجن والغرامات ومصادرة الأموال.
تطرّق الستراوي إلى جرائم الامتناع المرتبطة بغسل الأموال، كعدم الاحتفاظ بالسجلات ورفض الإبلاغ عن المعاملات المشبوهة، محذرًا من خطورة تسريب المعلومات خلال التحقيقات.
شرح المحاضر بإسهاب مفهوم تمويل الإرهاب، مستعرضًا مراحله ومؤشراته، ومؤكدًا على أهمية التعرف المبكر على أنماطه للحد من مخاطره، مع طرح وسائل وقائية فعّالة للحد من هذه الجرائم.
نوّه الستراوي بدور المملكة في التصدي للجرائم المالية، مشيرًا إلى أنها من أوائل الدول التي انضمت إلى اتفاقية فيينا، مؤكدًا أن الأنظمة السعودية وضعت ضوابط صارمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بدعم من الجهات الرقابية المختصة.
اختتم الستراوي اللقاء بتأكيده على أهمية العمل التطوعي كرافد مهم في تنمية المجتمع، مشيرًا إلى أن السعادة الحقيقية تنبع من العطاء، وأن التطوع يعكس التزام الأفراد بقيم المواطنة والمشاركة.
تأتي هذه المحاضرة في إطار برامج التوعية التي تنظمها جمعية القطيف الخيرية، بهدف رفع كفاءة منسوبيها وتعزيز الوعي القانوني والمالي بما يتماشى مع تطلعات المملكة نحو مجتمع آمن واقتصاد مستدام.






