طوى المهندس علاء الهمل صفحة من تاريخ نادي الخليج بمدينة سيهات في محافظة القطيف، بعد خمس سنوات قضاها في رئاسة مجلس إدارته، معلنًا نهاية مهمته الرسمية عبر رسالة مؤثرة نشرها على منصة «X»، عبّر فيها عن امتنانه لكل من وقف معه في مسيرته، مؤكدًا أن صفة المشجع الخلجاوي ستظل راسخة فيه ما دام حيًا.
ووجّه الهمل في رسالته تحية لجماهير النادي، وقال: «كانت سنوات مليئة بالإنجازات والتحديات، أنجزنا في محطات، وتعثرنا وتعلمنا في أخرى، ما خفف وطأة المصاعب هو دعمكم الدائم»، مضيفًا: «أتقدم بجزيل الشكر لكل من كان داعمًا ومساندًا طوال تلك الفترة».
وخص الهمل القيادة الرشيدة بالشكر في كلمته، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، لما يقدمانه من دعم غير محدود للقطاع الرياضي، كما وجّه شكره لأمير المنطقة الشرقية ونائبه، ومحافظ القطيف، ورئيس مركز سيهات، وأعضاء الشرف والداعمين، ومجلس الإدارة، والجمهور الذي وصفه بـ«الحكاية التي تُروى والقلب النابض وسر الانتصارات».
وشهدت الليلة ذاتها التي دوّن فيها الهمل وداعه، انعقاد الجمعية العمومية الانتخابية للنادي مساء الثلاثاء 27 المحرَّم 1447هـ، التي أعلنت عن تزكية قائمة المهندس أحمد الخريدة رئيسًا لمجلس الإدارة للدورة القادمة، التي تمتد لأربع سنوات، بعضوية نخبة من الأسماء الشابة والخبيرة في المشهد الرياضي والإداري.
وسجّلت الجمعية التي عقدت عبر منصة وزارة الرياضة، حضورًا فاعلًا بنسبة نصاب بلغت 76.71% من أعضاء الجمعية العمومية، وانطلقت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة للرئيس التنفيذي علي المحسن، الذي أشاد بإنجازات الإدارة السابقة بقيادة الهمل، واصفًا إياها بالمرحلة المفصلية التي عززت مكانة النادي.
وضمت قائمة مجلس الإدارة الجديد إلى جانب الرئيس أحمد الخريدة، كلًا من: عبد الله المرهون، زكي آل خليفة، عادل السيهاتي، مصطفى المنيان، حسين غانم، عبد العزيز السيهاتي، علي المطرود.
واختُتمت الجمعية بإعلان ممثل وزارة الرياضة عن فتح باب الطعون ضد إجراءاتها ابتداءً من الأربعاء 28 المحرَّم 1447هـ، ولمدة يوم واحد فقط، عبر منصة الانتخابات الإلكترونية.



