وسِرتُ
بدربِ التائهينَ عنِ الهُدى
وظنّي بأنَّ الدربَ في اللهِ واصلُ
هَوى
النَّفسِ إنّي قد تبعتُ مضيّعًا
ورحتُ بأفكارٍ عنِ الحَقِّ ذاهلُ
ولمّا
على السِّتّينِ جاءني واعظٌ
وقرّبني من ذلكَ العُمرِ عاقلُ
عَلِمتُ
بأنَّ اللهَ في الكُلِّ قائِمٌ
وليسَ بغيرِ اللهِ في الكونِ فاعلُ
وإنّ
سبيلَ الحَقِّ هَديُ مُحمّدٍ
وإنَّ طريقَ الرُّشدِ بالنُورٌ كَامِلُ
فيا
ربِّ إنّي بالولاءِ لأحمَدٍ
وعِترتِهِ الأبرارِ بالصّفحِ آمِلُ
نجاتي..
نجاتي.. إنْ أتيتُ على شفا
بكم يُستجابُ القولُ واللهُ حائلُ
فيا
راحِمَ العُبّادِ أنتَ وسيلتي
وإنَّكَ عافٍ عن مُقرٍّ وعادِلُ



