تحولت قاعة مشروع الرامس بوسط العوامية إلى منصّة تفاعلية نابضة بالحياة، احتضنت فعالية «عيش صح» التي انطلقت يوم الجمعة 23 محرم 1447هـ، وتستمر حتى الثلاثاء المقبل، بحضور واسع وتفاعل لافت من المختصين والفنانين والمهتمين بالصحة والبيئة والفنون.
واستقبلت الفعالية زوارها بأركان متعددة شارك في تنظيمها نادي «ارميها صح» بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وشبكة القطيف الصحية، وقسم خدمات الأسنان بمراكز الرعاية الصحية الأولية، وبالشراكة مع إدارة مشروع الرامس، ما أضفى على الحدث طابعًا شموليًا يعكس تكامل الوعي الصحي والبيئي والفني.
واستهدفت الفعالية جميع أفراد الأسرة بتجربة تعليمية وترفيهية، ركّزت على إبراز الصلة العميقة بين صحة الإنسان وسلامة بيئته، ضمن أسلوب مبتكر يجمع التوعية بالمتعة والمشاركة.
وقدّمت الأركان التفاعلية محتوى متنوعًا يخاطب مختلف الأعمار، من خلال توعية بيئية بأساليب عملية، وورش إبداعية تُبرز أهمية إعادة الاستخدام والتدوير، إلى جانب عروض فنية وحصص تعليمية للأطفال.
وأثْرَت الأركانُ التوعويةُ أجواء الفعالية بمضامينها المتخصصة، حيث عرضت نماذج حية لأنواع التربة والأسمدة العضوية، وشرحت للجمهور مكونات المخلفات المنزلية القابلة لإعادة الاستخدام في الزراعة، ضمن ركنٍ تعليمي جذب المهتمين من مختلف الأعمار.
وقدّم المتطوعون الصحيون عروضًا تفاعلية للأطفال لتعليمهم الفرق بين الأطعمة والمشروبات المفيدة والمسببة لتسوّس الأسنان، بأسلوب مرئي بسيط وسلس، تخللته ألعاب تعليمية ومجسمات جذابة حفّزت المشاركين الصغار على التفاعل والمشاركة.
وشاركت وزارة البيئة والمياه والزراعة بركن تثقيفي قدّمت من خلاله مجموعة من الحقائب القماشية التوعوية، وحوارات مباشرة مع الزوار لتأكيد أهمية الاستدامة وارتباطها بسلوك الفرد اليومي.
وعرض ركن الفن البيئي تشكيلة من القطع المصنوعة يدويًا من مخلفات بسيطة مثل العبوات الزجاجية، وأقمشة الخياطة، وأعواد الأشجار، حوّلها المشاركون إلى أدوات زينة منزلية وإكسسوارات ملونة، مما أضفى على الفعالية لمسة فنية بيئية فريدة.
وحرص المشاركون على تقديم تجاربهم بشكل شخصي للجمهور، حيث اصطفّت الأسر مع أبنائها أمام الطاولات التفاعلية لتجربة الزراعة المنزلية وتعلّم أساسيات التدوير، في جو يزاوج بين المتعة والاكتشاف.
وتألّق أعضاء الفريق المنظّم في الإشراف على الأركان والتفاعل مع الزوار، مقدمين خلاصة خبراتهم في مجالات البيئة والصحة، وهو ما منح الفعالية بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا مميزًا، وشعورًا بالألفة والدفء المجتمعي.
وأوضح مدير مشروع الرامس محمد التركي أن استضافة الفعالية تنسجم مع رؤية المشروع في تعزيز الدور المجتمعي وترسيخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية، مؤكدًا على أهمية هذه الشراكات في دعم التنمية المحلية ورفع الوعي العام.
وعبّرت الدكتورة أمل آل إبراهيم، رئيسة نادي «ارميها صح»، عن سعادتها بإقامة الفعالية في العوامية، مشيرة إلى أن الصحة البيئية تبدأ من الوعي وأن نظافة المحيط هي جزء لا يتجزأ من سلامة الإنسان الجسدية والنفسية.
وضمّ الركن البيئي التعليمي أركانًا توعوية حول التلوث بمختلف أنواعه، مع تسليط الضوء على التلوث الضوضائي، وشرح عملي للفروقات بين مفاهيم إعادة التدوير وإعادة الاستخدام، إلى جانب نماذج فنية مصنوعة من مخلفات طبيعية وصناعية.
وأشرف الاختصاصي أول مؤيد اللويف على ركن التلوث الضوضائي، حيث قدّم شرحًا علميًا حول مخاطر الأصوات المرتفعة وتأثيرها التراكمي على السمع، مع التأكيد على أهمية استخدام أدوات الوقاية ومراقبة مصادر الضجيج.
وقدّم الفنان علي التاروتي تجربة فنية بيئية مبتكرة، حول خلالها المخلفات المنزلية والزراعية إلى قطع فنية معبّرة، داعيًا إلى إعادة التفكير في النفايات كوسيلة للإبداع والرسائل الهادفة.
وفعّل ركن وزارة البيئة والمياه والزراعة الوعي بالممارسات البيئية المستدامة، من خلال شرح الاختصاصية بيان الجنيبي لمبادرات الوزارة، وأهمية إشراك النشء في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق أهداف الاستدامة.
وشرح المهندس أحمد الفرج من «ارميها صح» آليات تحويل بقايا الطعام إلى سماد عضوي يدعم الزراعة المنزلية، وبيّن الطرق السليمة للتعامل مع التربة والبذور للحصول على محاصيل عضوية صحية.
وقدّم المهندس حسين الشخل، مشرف المنحل بالمنطقة الشرقية، عرضًا توعويًا شاملًا حول تربية النحل، شارك فيه الأطفال وطلبة المدارس، وشرح أهمية العسل والنحل في التوازن البيئي.
وقدّم الدكتور حسين النجار توعية صحية حول أضرار التدخين على صحة الفم، وحثّ الزوار على الاستفادة من خدمات الإقلاع عن التدخين التي توفرها وزارة الصحة، محذرًا من مضاعفات التدخين التي قد تصل إلى سرطان الفم.
وسلطت الدكتورة ابتسام آل سعيد على مفهوم الغذاء الصحي، موضحة كيفية التمييز بين الأغذية المفيدة والضارة، وقدّمت نماذج حية لتحويل الوجبات اليومية إلى وجبات صحية عبر تعديلات بسيطة في المكونات والتحضير.
واختتمت الفعالية يومها الأول برسائل معرفية تركت أثرًا واضحًا في نفوس الزوار، وأظهرت كيف يمكن للمجتمع أن يندمج في مبادرات صحية وبيئية ترسّخ مفهوم «العيش الصحي» كخيار حياة لا كحالة طارئة.









واستقبلت الفعالية زوارها بأركان متعددة شارك في تنظيمها نادي «ارميها صح» بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وشبكة القطيف الصحية، وقسم خدمات الأسنان بمراكز الرعاية الصحية الأولية، وبالشراكة مع إدارة مشروع الرامس، ما أضفى على الحدث طابعًا شموليًا يعكس تكامل الوعي الصحي والبيئي والفني.
واستهدفت الفعالية جميع أفراد الأسرة بتجربة تعليمية وترفيهية، ركّزت على إبراز الصلة العميقة بين صحة الإنسان وسلامة بيئته، ضمن أسلوب مبتكر يجمع التوعية بالمتعة والمشاركة.
وقدّمت الأركان التفاعلية محتوى متنوعًا يخاطب مختلف الأعمار، من خلال توعية بيئية بأساليب عملية، وورش إبداعية تُبرز أهمية إعادة الاستخدام والتدوير، إلى جانب عروض فنية وحصص تعليمية للأطفال.
وأثْرَت الأركانُ التوعويةُ أجواء الفعالية بمضامينها المتخصصة، حيث عرضت نماذج حية لأنواع التربة والأسمدة العضوية، وشرحت للجمهور مكونات المخلفات المنزلية القابلة لإعادة الاستخدام في الزراعة، ضمن ركنٍ تعليمي جذب المهتمين من مختلف الأعمار.
وقدّم المتطوعون الصحيون عروضًا تفاعلية للأطفال لتعليمهم الفرق بين الأطعمة والمشروبات المفيدة والمسببة لتسوّس الأسنان، بأسلوب مرئي بسيط وسلس، تخللته ألعاب تعليمية ومجسمات جذابة حفّزت المشاركين الصغار على التفاعل والمشاركة.
وشاركت وزارة البيئة والمياه والزراعة بركن تثقيفي قدّمت من خلاله مجموعة من الحقائب القماشية التوعوية، وحوارات مباشرة مع الزوار لتأكيد أهمية الاستدامة وارتباطها بسلوك الفرد اليومي.
وعرض ركن الفن البيئي تشكيلة من القطع المصنوعة يدويًا من مخلفات بسيطة مثل العبوات الزجاجية، وأقمشة الخياطة، وأعواد الأشجار، حوّلها المشاركون إلى أدوات زينة منزلية وإكسسوارات ملونة، مما أضفى على الفعالية لمسة فنية بيئية فريدة.
وحرص المشاركون على تقديم تجاربهم بشكل شخصي للجمهور، حيث اصطفّت الأسر مع أبنائها أمام الطاولات التفاعلية لتجربة الزراعة المنزلية وتعلّم أساسيات التدوير، في جو يزاوج بين المتعة والاكتشاف.
وتألّق أعضاء الفريق المنظّم في الإشراف على الأركان والتفاعل مع الزوار، مقدمين خلاصة خبراتهم في مجالات البيئة والصحة، وهو ما منح الفعالية بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا مميزًا، وشعورًا بالألفة والدفء المجتمعي.
وأوضح مدير مشروع الرامس محمد التركي أن استضافة الفعالية تنسجم مع رؤية المشروع في تعزيز الدور المجتمعي وترسيخ مفاهيم المسؤولية الاجتماعية، مؤكدًا على أهمية هذه الشراكات في دعم التنمية المحلية ورفع الوعي العام.
وعبّرت الدكتورة أمل آل إبراهيم، رئيسة نادي «ارميها صح»، عن سعادتها بإقامة الفعالية في العوامية، مشيرة إلى أن الصحة البيئية تبدأ من الوعي وأن نظافة المحيط هي جزء لا يتجزأ من سلامة الإنسان الجسدية والنفسية.
وضمّ الركن البيئي التعليمي أركانًا توعوية حول التلوث بمختلف أنواعه، مع تسليط الضوء على التلوث الضوضائي، وشرح عملي للفروقات بين مفاهيم إعادة التدوير وإعادة الاستخدام، إلى جانب نماذج فنية مصنوعة من مخلفات طبيعية وصناعية.
وأشرف الاختصاصي أول مؤيد اللويف على ركن التلوث الضوضائي، حيث قدّم شرحًا علميًا حول مخاطر الأصوات المرتفعة وتأثيرها التراكمي على السمع، مع التأكيد على أهمية استخدام أدوات الوقاية ومراقبة مصادر الضجيج.
وقدّم الفنان علي التاروتي تجربة فنية بيئية مبتكرة، حول خلالها المخلفات المنزلية والزراعية إلى قطع فنية معبّرة، داعيًا إلى إعادة التفكير في النفايات كوسيلة للإبداع والرسائل الهادفة.
وفعّل ركن وزارة البيئة والمياه والزراعة الوعي بالممارسات البيئية المستدامة، من خلال شرح الاختصاصية بيان الجنيبي لمبادرات الوزارة، وأهمية إشراك النشء في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق أهداف الاستدامة.
وشرح المهندس أحمد الفرج من «ارميها صح» آليات تحويل بقايا الطعام إلى سماد عضوي يدعم الزراعة المنزلية، وبيّن الطرق السليمة للتعامل مع التربة والبذور للحصول على محاصيل عضوية صحية.
وقدّم المهندس حسين الشخل، مشرف المنحل بالمنطقة الشرقية، عرضًا توعويًا شاملًا حول تربية النحل، شارك فيه الأطفال وطلبة المدارس، وشرح أهمية العسل والنحل في التوازن البيئي.
وقدّم الدكتور حسين النجار توعية صحية حول أضرار التدخين على صحة الفم، وحثّ الزوار على الاستفادة من خدمات الإقلاع عن التدخين التي توفرها وزارة الصحة، محذرًا من مضاعفات التدخين التي قد تصل إلى سرطان الفم.
وسلطت الدكتورة ابتسام آل سعيد على مفهوم الغذاء الصحي، موضحة كيفية التمييز بين الأغذية المفيدة والضارة، وقدّمت نماذج حية لتحويل الوجبات اليومية إلى وجبات صحية عبر تعديلات بسيطة في المكونات والتحضير.
واختتمت الفعالية يومها الأول برسائل معرفية تركت أثرًا واضحًا في نفوس الزوار، وأظهرت كيف يمكن للمجتمع أن يندمج في مبادرات صحية وبيئية ترسّخ مفهوم «العيش الصحي» كخيار حياة لا كحالة طارئة.












