12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

على فرضة دارين.. شبكة القطيف الصحية تُعزز الوعي البيئي في «صيدي ما يلوث»

استهدفت شبكة القطيف الصحية، ممثلة في مستشفى القطيف المركزي، قلوب المتطوعين وعقولهم قبل أبدانهم، عبر حملة توعوية صحية عصر الخميس 22 المحرَّم 1447هـ، على شاطئ فرضة دارين، ضمن مبادرة «صيدي ما يلوث».

وقدَّم الفريق الصحي خدماته الميدانية لأكثر من 60 مشاركًا ومشاركة من المتطوعين، شملت قياس الضغط، والسكر، والهيموجلوبين، إلى جانب التوعية بالإنهاك الحراري والإسعافات الأولية، في تجربة جمعت بين العناية بالصحة وتعزيز العمل البيئي التطوعي.

وركَّزت الحملة على أهمية مراقبة المؤشرات الحيوية أثناء بذل الجهد في المواقع المفتوحة، وسعت إلى بثّ رسائل وقائية بأسلوب مباشر، يعكس توجهات الصحة العامة نحو التمكين الصحي الميداني، لا سيما في الفعاليات الميدانية والحركية.

وشهدت المبادرة تعاونًا واسعًا بين عدد من الجهات الحكومية والخاصة، في مشهد توحّدت فيه الجهود من أجل شاطئ أنظف وبيئة بحرية مستدامة.

وتحرّك المتطوعون وهم يحملون الأكياس السوداء، يلتقطون الزجاجات المهملة، والخشب المتكسّر، وبقايا الشباك، بينما ينبض المشهد بوعي جماعي متزايد تجاه البيئة.

واستهدفت المبادرة الصيادين وهواة البحر برسالة واضحة، عنوانها: «البيئة مسؤوليتنا، والبحر ليس مكبًا للمخلّفات، بل كنزٌ يجب أن نحميه»، ضمن برنامج توعوي يرسّخ ثقافة الصيد المسؤول، ويشجع على السلوك البيئي السليم.

وأشادت الجهات المنظمة بالمشهد التعاوني المتكامل، وأكدت أن هذه الصورة التي جمعت كل الجهات المشاركة في مكان واحد، تعكس التزامًا حقيقيًا برؤية المملكة 2030، التي تنادي ببيئة نظيفة، ومجتمع واعٍ، وجودة حياة تُبنى بالشراكة.





error: المحتوي محمي