أمست القطيف يوم الجمعة 2 المحرَّم 1447هـ على مشهد مهيب أعاد للحملة وهجها، وردّ اعتبارها بعد ليلة عتاب، حيث لبّى 112 متبرعًا نداء «وبها نحيا 5»، قُبل 108 منهم، فيما استُبعد 4 فقط لأسباب صحية.
وجاء الحضور اللافت بمنزلة الإجابة الأبلغ عن تساؤل الليلة السابقة: أين المتبرعون؟، فكان الرد من أبناء المجتمع واضحًا: نحن هنا.. ولن نتأخر حين تنادينا الإنسانية.
ولم تترك القطيف التي عُرفت بعطائها، داء الحملة يتكرر دون صدى، فكان مشهد اليوم الثاني تأكيدًا على أن التقصير لم يكن إلا لحظة عابرة، سرعان ما تلاشت تحت وهج الحضور المشرف، وصفوف الانتظار التي امتلأت بالوجوه المتحمسة لمدّ شريان الحياة.
وعبَّرت اللجنة المنظمة للحملة التي تُقام في القسم الابتدائي لمدارس القطيف الأهلية بحي الناصرة، بتنظيم من مستشفى القطيف المركزي، عن بالغ امتنانها لهذا الحضور، والتجاوب المجتمعي، لنداء العطاء.
ولا يزال اليوم الثالث والأخير من الحملة (السبت 3 المحرَّم) فرصة مفتوحة لكل من لم يلتحق بعد بقافلة المنقذين، من الساعة 7:00 إلى 9:30 مساءً.
































