شكَّل عدد الحضور في أول أيام حملة التبرع بالدم «وبها نحيا 5» صدمة، بعد أن بلغ عدد المتقدمين، مساء الخميس 1 المحرَّم 1447هـ، 32 شخصًا فقط، في مشهد خالف كل التوقعات، وأثار استغرابًا واسعًا لما يعكسه من فتور مجتمعي تجاه مبادرة إنسانية بهذا الحجم.
وتُقام الحملة في القسم الابتدائي لمدارس القطيف الأهلية بحي الناصرة، بتنظيم من مستشفى القطيف المركزي وفريق التطوع الصحي، وتستمر حتى السبت 3 المحرَّم، من الساعة 7:00 إلى 9:30 مساءً، بالتزامن مع الأيام الثلاثة الأولى من شهر المحرَّم.
وغاب المجتمع الذي لطالما عُرف بعطائه وتفاعله مع المبادرات الصحية والإنسانية بشكل لافت عن دعم هذه الحملة في يومها الأول، وهو ما دعا الجميع إلى توجيه عتاب مباشر لكل من قصّر أو توانى عن أداء هذا الواجب الإنساني النبيل.
ولا يزال الأمل معقودًا على الجميع في المبادرة والحضور في اليومين المتبقيين، فكل تبرّع هو إنقاذ لحياة إنسان.






















