رسمت 16 متطوعة البسمة على وجوه المرضى، وزرعن الأمل في قلوبهم، خلال مبادرة إنسانية نظّمتها جمعية الجارودية الخيرية ممثلة بوحدة التطوع، مساء الخميس 5 يونيو 2025، عبر زيارة لقسمي النساء والأطفال في أحد المستشفيات بمحافظة القطيف، تزامنًا مع حلول عيد الأضحى المبارك.
وجاءت هذه المبادرة ضمن سلسلة برامج مجتمعية تسعى الجمعية من خلالها إلى تعزيز الروابط الإنسانية، وتفعيل الشراكات مع المؤسسات الصحية، وإضفاء أجواء من الدعم المعنوي والبهجة في نفوس المرضى أثناء مكوثهم في المستشفى.
وقد لاقى وفد الجمعية ترحيبًا من إدارة المستشفى، وكان في استقبالهم مديرة الموارد البشرية رحمة محيميد، والأخصائية الاجتماعية زينب الجنبي، فيما ضم الوفد مدير العلاقات العامة في الجمعية ناجي السليمان، وعضوة لجنة التكافل الاجتماعي آمنة علي المعراج، إلى جانب الفريق التطوعي النسائي.
حرصت المتطوعات خلال الزيارة على تقديم التهاني بمناسبة العيد، وتبادل الأحاديث الودية مع المرضى، وتوزيع أشجار البامبو كرمز للأمل والتفاؤل. كما قدّمن للأطفال الهدايا والألعاب التي أضفت على المكان أجواء بهجة عفوية، وكان لها أثر نفسي إيجابي ملموس.
وأكدت جمعية الجارودية الخيرية التزامها بمواصلة تفعيل العمل التطوعي وتعزيز رسالتها الإنسانية، مشيرة إلى أهمية مثل هذه المبادرات في دعم المرضى وخلق بيئة مجتمعية متضامنة تنبض بالمحبة والعطاء.


وجاءت هذه المبادرة ضمن سلسلة برامج مجتمعية تسعى الجمعية من خلالها إلى تعزيز الروابط الإنسانية، وتفعيل الشراكات مع المؤسسات الصحية، وإضفاء أجواء من الدعم المعنوي والبهجة في نفوس المرضى أثناء مكوثهم في المستشفى.
وقد لاقى وفد الجمعية ترحيبًا من إدارة المستشفى، وكان في استقبالهم مديرة الموارد البشرية رحمة محيميد، والأخصائية الاجتماعية زينب الجنبي، فيما ضم الوفد مدير العلاقات العامة في الجمعية ناجي السليمان، وعضوة لجنة التكافل الاجتماعي آمنة علي المعراج، إلى جانب الفريق التطوعي النسائي.
حرصت المتطوعات خلال الزيارة على تقديم التهاني بمناسبة العيد، وتبادل الأحاديث الودية مع المرضى، وتوزيع أشجار البامبو كرمز للأمل والتفاؤل. كما قدّمن للأطفال الهدايا والألعاب التي أضفت على المكان أجواء بهجة عفوية، وكان لها أثر نفسي إيجابي ملموس.
وأكدت جمعية الجارودية الخيرية التزامها بمواصلة تفعيل العمل التطوعي وتعزيز رسالتها الإنسانية، مشيرة إلى أهمية مثل هذه المبادرات في دعم المرضى وخلق بيئة مجتمعية متضامنة تنبض بالمحبة والعطاء.





