اختُتمت يوم الجمعة، فعالية «دراجي القطيف»، التي نظّمها مكتب وزارة الرياضة بمحافظة القطيف على كورنيش دانة الرامس، بمشاركة 120 درّاجًا من مختلف الأعمار والجنسيات، وسط أجواء رياضية نابضة بالحماس والتفاعل المجتمعي.
وامتلأت طرق الكورنيش بمشهد لافت للدراجات الهوائية، التي انطلقت على امتداد المسار المخصص وسط تنظيم محكم وتأمين أمني وطبي كامل، حيث قادت الدوريات الأمامية الطريق، فيما انقسم المشاركون بين فِرَق محترفة وهواة، يرتدون قمصانًا ملوّنة وخوذات السلامة، في لوحة رياضية مبهجة امتدت حتى قبيل غروب الشمس.
جاءت الفعالية ضمن جهود مكتب الوزارة لتعزيز ثقافة النشاط البدني والرياضات المجتمعية، وشهدت تفاعلًا كبيرًا من المشاركين، الذين تراوحت أعمارهم بين 12 عامًا وصولًا إلى كبار السن، في مشهد يجسّد روح المجتمع الرياضي ويؤكد أن رياضة الدراجة الهوائية لم تعد حكرًا على المحترفين.
من جهته، عبّر مدير مكتب وزارة الرياضة بالقطيف، يحيى العمور، عن فخره بما تحقق، مشيرًا إلى أن «الفعالية لم تكن مجرّد سباق، بل رسالة حقيقية لتعزيز أسلوب الحياة الصحي، وبناء مجتمع نشط».
وأضاف: «سنسعى لمزيد من الفعاليات النوعية التي تسهم في تحقيق هذه الأهداف، ونشكر جميع القطاعات التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث».
قدّمت «دراجي القطيف» تجربة فريدة للمشاركين، من خلال خلق بيئة آمنة وممتعة للهواة، وتحفيزهم على جعل ركوب الدراجة جزءًا من روتينهم اليومي، وهو ما عكسته الابتسامات والروح التنافسية التي سادت الأجواء.
وامتلأت طرق الكورنيش بمشهد لافت للدراجات الهوائية، التي انطلقت على امتداد المسار المخصص وسط تنظيم محكم وتأمين أمني وطبي كامل، حيث قادت الدوريات الأمامية الطريق، فيما انقسم المشاركون بين فِرَق محترفة وهواة، يرتدون قمصانًا ملوّنة وخوذات السلامة، في لوحة رياضية مبهجة امتدت حتى قبيل غروب الشمس.
جاءت الفعالية ضمن جهود مكتب الوزارة لتعزيز ثقافة النشاط البدني والرياضات المجتمعية، وشهدت تفاعلًا كبيرًا من المشاركين، الذين تراوحت أعمارهم بين 12 عامًا وصولًا إلى كبار السن، في مشهد يجسّد روح المجتمع الرياضي ويؤكد أن رياضة الدراجة الهوائية لم تعد حكرًا على المحترفين.
من جهته، عبّر مدير مكتب وزارة الرياضة بالقطيف، يحيى العمور، عن فخره بما تحقق، مشيرًا إلى أن «الفعالية لم تكن مجرّد سباق، بل رسالة حقيقية لتعزيز أسلوب الحياة الصحي، وبناء مجتمع نشط».
وأضاف: «سنسعى لمزيد من الفعاليات النوعية التي تسهم في تحقيق هذه الأهداف، ونشكر جميع القطاعات التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث».
قدّمت «دراجي القطيف» تجربة فريدة للمشاركين، من خلال خلق بيئة آمنة وممتعة للهواة، وتحفيزهم على جعل ركوب الدراجة جزءًا من روتينهم اليومي، وهو ما عكسته الابتسامات والروح التنافسية التي سادت الأجواء.








