احتضنت جمعية الثقافة والفنون بحي النهضة في الدمام مساء الجمعة 30 مايو 2025، أمسية شعرية مفعمة بنبض الكلمة، جمعت خمسة من شعراء المنطقة، وسلطت الضوء على تنوع المشهد الشعري وحيويته.
قدّمت الإعلامية نور علي الأمسية، ومهّدت للمشاركات بكلمات مشبعة بالتقدير لجماليات الحرف وإيقاعاته.
بدأت الجولة الأولى بقصيدة نثر ألقتها الشاعرة أبرار الحبيب، ثم قدّم الشاعر علي الخويلدي ومضات من الشعر الشعبي، فيما تعاقب على إلقاء الشعر الفصيح كل من محمد أبو عبدالله، وزهراء شوكان، وياسر آل غريب، ليكتمل مشهد شعري تنوّعت ألوانه وأساليبه.
امتدّت الأمسية على مدى ساعة ونصف، وتنوّعت موضوعاتها بين التأملي والوجداني والواقعي، لتعبّر عن ثراء التجربة الشعرية في المنطقة الشرقية، ودورها الفاعل في صياغة ملامح المشهد الأدبي المعاصر.
تفاعل الجمهور مع القصائد بشكل لافت، وأضفى على الأمسية طابعًا حيويًا قلّ نظيره، بما عكس عمق العلاقة بين الشاعر والمتلقي، ودفء الحضور الإنساني في الفعل الثقافي.
اختتم مدير جمعية الثقافة والفنون يوسف الحربي الأمسية بتكريم الشعراء المشاركين، في لفتة تقديرية تثمّن عطائهم، وتؤكد على أهمية حضورهم في إثراء الساحة الأدبية المحلية.
قدّمت الإعلامية نور علي الأمسية، ومهّدت للمشاركات بكلمات مشبعة بالتقدير لجماليات الحرف وإيقاعاته.
بدأت الجولة الأولى بقصيدة نثر ألقتها الشاعرة أبرار الحبيب، ثم قدّم الشاعر علي الخويلدي ومضات من الشعر الشعبي، فيما تعاقب على إلقاء الشعر الفصيح كل من محمد أبو عبدالله، وزهراء شوكان، وياسر آل غريب، ليكتمل مشهد شعري تنوّعت ألوانه وأساليبه.
امتدّت الأمسية على مدى ساعة ونصف، وتنوّعت موضوعاتها بين التأملي والوجداني والواقعي، لتعبّر عن ثراء التجربة الشعرية في المنطقة الشرقية، ودورها الفاعل في صياغة ملامح المشهد الأدبي المعاصر.
تفاعل الجمهور مع القصائد بشكل لافت، وأضفى على الأمسية طابعًا حيويًا قلّ نظيره، بما عكس عمق العلاقة بين الشاعر والمتلقي، ودفء الحضور الإنساني في الفعل الثقافي.
اختتم مدير جمعية الثقافة والفنون يوسف الحربي الأمسية بتكريم الشعراء المشاركين، في لفتة تقديرية تثمّن عطائهم، وتؤكد على أهمية حضورهم في إثراء الساحة الأدبية المحلية.



