12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في الصميم -2- 

لما
رأيتُ منيتي و علمتُ أنّ الفوتَ حق 

بانتْ 
معالمُ دنيتي و لِمَ السبيلُ بها أدق 

ما خير 
فيها للذي ظنّ السعادةَ أنْ يُرق

و يكونُ
عبداً للأنا و إلى الهوى كان الأرق ( الألطف ) 

و غفا 
فكانَ سريرهُ فوقَ الأكفِ إذ افترق 

و عليهِ
نثرُ ترابهمْ و لحفرةٍ فيها إنزلق 

فهناكَ
يعلمُ أنها هذي الحياةُ لمفترق 

إما
النجاةُ لمن سعى ، و لمن نسى هي منزلق 

و مصيرهُ 
بجهنمٍ ما فادهُ فيها ورق ( مال ) 

ما فادهُ
فيها الجنانُ و عالمٌ فيه سبق

و اليومَ 
يلقي نارُها و سعيرها فيها احترق 


error: المحتوي محمي