كالغيبِ
لكنّهُ بالماءِ يغتسلُ
وبالمجازات قبلَ الظلِّ ينسدلُ
ستائرُ
الوحي، في عينيه مشرعةٌ
على المسافةِ، قبلَ الخلقِ يكتملُ
ويزرعُ
الوهمَ في أطرافِ فكرتِهِ
ليستعيدَ.. بقايا شكّهِ، أزلُ
من طبعهِ
أنهُ، مازال..
من عدمٍ
يمشي إلى عدمٍ،
يمشي ويعتدلُ
تطهرتْ
مدنُ الأطفالِ منْ فمهِ
وغاية الوعدِ، موصولًا ولا يصلُ
مكعباتُ
احتمالاتٍ، تمرّرهُ.
فوقَ الكلامِ زجاجًا نصفُهُ غزلُ
يحكُّ..
هلوسةَ الفنجانِ في يدِهِ
فيشربُ العبثَ الواشي كما فعلوا
ويصنعُ
الفُلْكَ، لكن ليس عن غرقٍ
فمتعةُ الخلقِ في بحرِ الهوى رُسُلُ



