عاش مستشفى القطيف المركزي في أجواء ملؤها الاعتزاز والفخر، بعد تحقيقه نسبة 99.06% في التقييم الشامل الذي يجريه المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية «سباهي»، ليُتوّج بذلك كأحد أكثر المستشفيات التزامًا بمعايير الجودة وسلامة المرضى على مستوى المملكة.
وجاء هذا الإنجاز الكبير تتويجًا لجهود متواصلة بذلتها الكوادر الإدارية والطبية والفنية بالمستشفى، واحتُفل به رسميًا صباح اليوم الأربعاء 1 ذو الحجة 1446هـ في قاعة المحاضرات الكبرى، برعاية رئيس تشغيل شبكة القطيف الصحية سعد بن محمد الدوسري، وبحضور مساعده الدكتور حسن الفرج وقيادات من الشبكة الصحية، في مشهدٍ جسّد روح العمل الجماعي والانتماء المؤسسي.
وفي كلمته المؤثرة، قال الدوسري: «ما تحقق اليوم ليس مجرد رقم، بل شهادة حية على التزامنا الجماعي وحرصنا على تقديم الأفضل. هذا النجاح ليس لمستشفى القطيف فقط، بل لكل فرد في شبكة القطيف الصحية» وأكد أن النسبة التي تحققت تعبّر عن رؤية واضحة وإستراتيجية ترتكز على تعزيز كفاءة الأداء وتجربة المريض.
وأثنى الدكتور حسن الفرج على الجهود الدؤوبة التي بُذلت من مختلف الفرق، قائلاً: «التميز لا يُصنع صدفة، بل هو نتاج إخلاص، ومثابرة، وإيمان بأن الجودة ليست خيارًا بل ضرورة».
وتخلل الحفل الذي نظمه قسم الجودة وسلامة المريض بالتعاون مع إدارة التواصل المؤسسي بشبكة القطيف الصحية، عرضٌ مرئيٌّ لرحلة المستشفى نحو هذا الإنجاز، استعرض فيها محطات التطوير والتحسين، بالإضافة إلى تكريم الأقسام والكوادر المتميزة التي كان لها الدور الأكبر في تحقيق هذه النتيجة اللافتة.
ومثلت كعكة الإنجاز التي قُطعَت في نهاية الحفل رمزًا احتفاليًا لهذا النجاح، وحرص الجميع على توثيق اللحظة بالصور والتصفيق الحار، في مشهدٍ تكرر فيه الحضور على لسان الحاضرين: «النجاح عندما يُصنع بحب، يُحتفل به بفرح».
يذكر أن تقييم «سباهي» يُعدّ من الأدوات الأساسية لضمان جودة الخدمات الصحية في المملكة، ويتضمن معايير دقيقة تشمل السلامة الإكلينيكية، وتجربة المريض، والممارسات المبنية على الأدلة العلمية.
ويؤكد هذا الإنجاز التزام مستشفى القطيف المركزي بتطبيق أعلى المعايير الوطنية والدولية، في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى بناء قطاع صحي نموذجي، أكثر فاعلية واستدامة.




وجاء هذا الإنجاز الكبير تتويجًا لجهود متواصلة بذلتها الكوادر الإدارية والطبية والفنية بالمستشفى، واحتُفل به رسميًا صباح اليوم الأربعاء 1 ذو الحجة 1446هـ في قاعة المحاضرات الكبرى، برعاية رئيس تشغيل شبكة القطيف الصحية سعد بن محمد الدوسري، وبحضور مساعده الدكتور حسن الفرج وقيادات من الشبكة الصحية، في مشهدٍ جسّد روح العمل الجماعي والانتماء المؤسسي.
وفي كلمته المؤثرة، قال الدوسري: «ما تحقق اليوم ليس مجرد رقم، بل شهادة حية على التزامنا الجماعي وحرصنا على تقديم الأفضل. هذا النجاح ليس لمستشفى القطيف فقط، بل لكل فرد في شبكة القطيف الصحية» وأكد أن النسبة التي تحققت تعبّر عن رؤية واضحة وإستراتيجية ترتكز على تعزيز كفاءة الأداء وتجربة المريض.
وأثنى الدكتور حسن الفرج على الجهود الدؤوبة التي بُذلت من مختلف الفرق، قائلاً: «التميز لا يُصنع صدفة، بل هو نتاج إخلاص، ومثابرة، وإيمان بأن الجودة ليست خيارًا بل ضرورة».
وتخلل الحفل الذي نظمه قسم الجودة وسلامة المريض بالتعاون مع إدارة التواصل المؤسسي بشبكة القطيف الصحية، عرضٌ مرئيٌّ لرحلة المستشفى نحو هذا الإنجاز، استعرض فيها محطات التطوير والتحسين، بالإضافة إلى تكريم الأقسام والكوادر المتميزة التي كان لها الدور الأكبر في تحقيق هذه النتيجة اللافتة.
ومثلت كعكة الإنجاز التي قُطعَت في نهاية الحفل رمزًا احتفاليًا لهذا النجاح، وحرص الجميع على توثيق اللحظة بالصور والتصفيق الحار، في مشهدٍ تكرر فيه الحضور على لسان الحاضرين: «النجاح عندما يُصنع بحب، يُحتفل به بفرح».
يذكر أن تقييم «سباهي» يُعدّ من الأدوات الأساسية لضمان جودة الخدمات الصحية في المملكة، ويتضمن معايير دقيقة تشمل السلامة الإكلينيكية، وتجربة المريض، والممارسات المبنية على الأدلة العلمية.
ويؤكد هذا الإنجاز التزام مستشفى القطيف المركزي بتطبيق أعلى المعايير الوطنية والدولية، في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى بناء قطاع صحي نموذجي، أكثر فاعلية واستدامة.







