في صمتٍ كثيف، حيث تنطفئ الأمنيات وتشتعل الذكريات، اقف على رماد التجربة لا لأبكي، بل لأكتب.
هنا ليس رثاءً للماضي، بل احتفاءٌ نادرٌ بما تبقّى من وهج بعد الاحتراق.
فيها أُحيل الوجع إلى حبر، والخذلان إلى ملحمة، والصمت إلى وردة تعبقُ بصدقٍ لا يزول.
هنا.. في حضرة الرماد، ولدت هي.
أطفأتُ ما بين أضلاعي من القَنْدِ
ونِمتُ والكونُ مصهورٌ على هَندِ
ما عُدتُ أرثي بقايا الأمسِ، قد نسجتْ
ريحُ التذكّرِ أوجاعي على خَدّي
مزّقتُ دفتر أيّامي وملحمتي،
ورحتُ أكتبُ أنفاسي مع الجُندِ
خضتُ التجلّي بمرآةٍ لخيبَتها،
فانفجرتْ كلُّ أسراري على مهْدي
ما عُدتُ أحفلُ بالأسماءِ إن طُمست،
فالحرفُ يبقى، وإن ضاعَتْ مع الوَعْدِ
أنا الرمادُ الذي في جوفه شُعلٌ،
تخفي احتراقَ الهوى في صمتِ ما يُبدي
أينَ المدى؟ لستُ أرضى فيهِ فاصلةً،
ولا أُطيقُ انقيادَ القلبِ للوجْد
قد كان وجهي كتابًا، ثم مزّقني
ريحٌ من الصدقِ، كم ألفيتهُ ضدي
أفنَيْتُني كي أُرى، لا من خلال دمي،
لكنْ كضوءٍ على كأسٍ من الشهدِ
فامسحْ دموعَك، لا تبكِ اشتعالَ دمي،
فالرمحُ يُزهِرُ من فوق المدى عندي
في حضرةِ الصمتِ كنتُ الحبرَ منسكبًا،
وفي الكلامِ رمادي فاحَ بالوَردِ
ونِمتُ والكونُ مصهورٌ على هَندِ
ما عُدتُ أرثي بقايا الأمسِ، قد نسجتْ
ريحُ التذكّرِ أوجاعي على خَدّي
مزّقتُ دفتر أيّامي وملحمتي،
ورحتُ أكتبُ أنفاسي مع الجُندِ
خضتُ التجلّي بمرآةٍ لخيبَتها،
فانفجرتْ كلُّ أسراري على مهْدي
ما عُدتُ أحفلُ بالأسماءِ إن طُمست،
فالحرفُ يبقى، وإن ضاعَتْ مع الوَعْدِ
أنا الرمادُ الذي في جوفه شُعلٌ،
تخفي احتراقَ الهوى في صمتِ ما يُبدي
أينَ المدى؟ لستُ أرضى فيهِ فاصلةً،
ولا أُطيقُ انقيادَ القلبِ للوجْد
قد كان وجهي كتابًا، ثم مزّقني
ريحٌ من الصدقِ، كم ألفيتهُ ضدي
أفنَيْتُني كي أُرى، لا من خلال دمي،
لكنْ كضوءٍ على كأسٍ من الشهدِ
فامسحْ دموعَك، لا تبكِ اشتعالَ دمي،
فالرمحُ يُزهِرُ من فوق المدى عندي
في حضرةِ الصمتِ كنتُ الحبرَ منسكبًا،
وفي الكلامِ رمادي فاحَ بالوَردِ



