نجح نادي الخليج من مدينة سيهات في كتابة فصل جديد من أمجاده، في ليلة تاريخية احتضنتها صالة الأمير نايف بالقطيف، بعدما توّج بلقب بطولة كأس الاتحاد السعودي لكرة اليد – النسخة 47، محققًا الكأس العاشرة في تاريخه العريق، عقب فوزه المستحق على منافسه نادي الهدى من جزيرة تاروت مساء الجمعة 25 ذو القعدة 1446هـ.
وجاءت المواجهة قوية ومثيرة، وسط حضور جماهيري غفير، حيث سعى الهدى إلى اقتناص أول ألقابه، لكن الخبرة الخليجية حسمت اللقاء لصالح سيهات، ليبقى المجد مؤجلًا لأبناء تاروت الذين نالوا احترام الجميع بمستواهم اللافت ووصولهم إلى النهائي.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكن نادي مضر من القديح من تجاوز نادي الصفا من صفوى، ليحصد الميدالية البرونزية، في مواجهة لم تقلّ حماسًا عن النهائي، وأثبتت أن قطار المنافسة القطيفي لا يعرف التوقف.
وبفوز الخليج، ووصافة الهدى، وبرونزية مضر، ورابع الصفا، تكون محافظة القطيف قد فرضت سطوتها الكاملة على المراكز الأربعة الأولى في أعرق بطولات اليد السعودية، في إنجاز يؤكد أن «القطيف مفصل كرة اليد» بلا منازع، بفضل حضورها القوي، وتفوق أنديتها، ودعم جماهيرها، ورعاية وزارة الرياضة للنهضة الرياضية المحلية.
وجاءت المواجهة قوية ومثيرة، وسط حضور جماهيري غفير، حيث سعى الهدى إلى اقتناص أول ألقابه، لكن الخبرة الخليجية حسمت اللقاء لصالح سيهات، ليبقى المجد مؤجلًا لأبناء تاروت الذين نالوا احترام الجميع بمستواهم اللافت ووصولهم إلى النهائي.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، تمكن نادي مضر من القديح من تجاوز نادي الصفا من صفوى، ليحصد الميدالية البرونزية، في مواجهة لم تقلّ حماسًا عن النهائي، وأثبتت أن قطار المنافسة القطيفي لا يعرف التوقف.
وبفوز الخليج، ووصافة الهدى، وبرونزية مضر، ورابع الصفا، تكون محافظة القطيف قد فرضت سطوتها الكاملة على المراكز الأربعة الأولى في أعرق بطولات اليد السعودية، في إنجاز يؤكد أن «القطيف مفصل كرة اليد» بلا منازع، بفضل حضورها القوي، وتفوق أنديتها، ودعم جماهيرها، ورعاية وزارة الرياضة للنهضة الرياضية المحلية.



