حقق الطالب حيدر ياسر الدبيسي، من بلدة الربيعية بمحافظة القطيف، والممثل لإدارة تعليم الشرقية، إنجازًا دوليًا لافتًا بفوزه بميدالية برونزية في منافسات النسخة الـ(59) من أولمبياد مندليف الدولي للكيمياء “IMChO 2025”، والذي تستضيفه مدينة بيلو هوريزنتي في البرازيل خلال الفترة من 5 إلى 13 مايو الجاري، بمشاركة (192) طالبًا وطالبة يمثلون (40) دولة.
وجاء فوز الدبيسي ضمن ثلاثة إنجازات حققها المنتخب السعودي للكيمياء في هذه النسخة، حيث حصل الطالب عمار محمد التركستاني، من إدارة تعليم جدة، والطالبة رند الحسن عوضه، من إدارة تعليم الرياض، على ميداليتين برونزيتين كذلك، ليصل مجموع ما حققته المملكة في هذه المسابقة إلى ثلاث ميداليات برونزية.
ويعد أولمبياد مندليف للكيمياء من أصعب وأرفع المسابقات العلمية على مستوى العالم، نظرًا لارتفاع مستوى الأسئلة وتعقيد آلية التنافس، ما يجعل الفوز فيه إنجازًا نوعيًا يعكس قدرات علمية عالية وتأهيلًا متميزًا للمشاركين.
وبهذا الإنجاز، رفعت المملكة العربية السعودية رصيدها في أولمبياد مندليف للكيمياء إلى (26) جائزة دولية، من بينها (3) ميداليات فضية، و(23) ميدالية برونزية، وذلك منذ بدء مشاركتها في هذه المسابقة العالمية.
وتأسس أولمبياد مندليف للكيمياء عام 1967م، وحمل اسم العالم الروسي الشهير ديميتري مندليف، الذي طوّر النسخة الأولى من الجدول الدوري للعناصر. ويُقام الأولمبياد كل عام في دولة مختلفة، وتُعد اللغة الروسية لغته الرسمية المعتمدة.
وتأتي مشاركة المملكة في هذه المنافسة ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، الذي يُعد أحد أبرز برامج رعاية الموهوبين، ويجسّد ثمرة التعاون الاستراتيجي بين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ووزارة التعليم، وذلك من خلال مسار تدريبي مكثف تلقى فيه الطلبة آلاف الساعات من الإعداد العلمي والنظري والعملي، بهدف تمثيل المملكة بأعلى المستويات في المحافل الدولية.
وجاء فوز الدبيسي ضمن ثلاثة إنجازات حققها المنتخب السعودي للكيمياء في هذه النسخة، حيث حصل الطالب عمار محمد التركستاني، من إدارة تعليم جدة، والطالبة رند الحسن عوضه، من إدارة تعليم الرياض، على ميداليتين برونزيتين كذلك، ليصل مجموع ما حققته المملكة في هذه المسابقة إلى ثلاث ميداليات برونزية.
ويعد أولمبياد مندليف للكيمياء من أصعب وأرفع المسابقات العلمية على مستوى العالم، نظرًا لارتفاع مستوى الأسئلة وتعقيد آلية التنافس، ما يجعل الفوز فيه إنجازًا نوعيًا يعكس قدرات علمية عالية وتأهيلًا متميزًا للمشاركين.
وبهذا الإنجاز، رفعت المملكة العربية السعودية رصيدها في أولمبياد مندليف للكيمياء إلى (26) جائزة دولية، من بينها (3) ميداليات فضية، و(23) ميدالية برونزية، وذلك منذ بدء مشاركتها في هذه المسابقة العالمية.
وتأسس أولمبياد مندليف للكيمياء عام 1967م، وحمل اسم العالم الروسي الشهير ديميتري مندليف، الذي طوّر النسخة الأولى من الجدول الدوري للعناصر. ويُقام الأولمبياد كل عام في دولة مختلفة، وتُعد اللغة الروسية لغته الرسمية المعتمدة.
وتأتي مشاركة المملكة في هذه المنافسة ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، الذي يُعد أحد أبرز برامج رعاية الموهوبين، ويجسّد ثمرة التعاون الاستراتيجي بين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ووزارة التعليم، وذلك من خلال مسار تدريبي مكثف تلقى فيه الطلبة آلاف الساعات من الإعداد العلمي والنظري والعملي، بهدف تمثيل المملكة بأعلى المستويات في المحافل الدولية.



