12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أرثي نفسي (لسانُ حال الشباب) 

ما 
للرثاءِ و لا للأحزانِ أبياتي
من 
يصحب الموتَ ، في قبرٍ له آتي 

السيفُ 
يثلمُ بالأعداءِ في ضنك 
و يغمدُ 
السيفُ في سلمٍ بإسباتِ

ما 
هاجَ وجدي غيرَ أن الفقدَ هيّجني
خالي 
و عمي و خالاتي و عماتي 

و الأمُ 
حسرى تسيلُ الدمعَ هاج بها 
و زاد 
حزني بكاءٌ فيه إخواتي

و هيج 
القلبَ أن الأحبابَ كلهمُ 
قد 
أكرموني يتيمُ الأبِ منماتي  

مودعٌ 
بالحزنِ لا إخوانَ تسندهُ
و يكسرُ 
القلبَ بعدَ البعدِ آهاتي


error: المحتوي محمي