12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

القديح تودّع رمزين من منابرها.. في أقل من شهر

في أقل من شهر، ودّعت بلدة القديح اثنين من رجالها الأجلّاء وعلمائها المخلصين، بعد أن خطفهما الموت في ذروة عطائهما العلمي، تاركين أثرًا بالغًا في نفوس المحبين وأوساط المجتمع المحلي.

ففي الأحد 22 شوال 1446هـ، فجعت القديح برحيل الشيخ الحاج محمد عيسى سلمان البناي، أحد المحققين المعروفين، والذين عُرفوا بحضورهم العلمي الهادئ والرصين، وسخّر جهوده في البحث والتحقيق وخدمة التراث الديني، حتى لقّبه البعض بـ”المحقق الشيخ البناي”.

ولم تمضِ سوى أيام قليلة، حتى فجعت البلدة مجددًا صباح الخميس 17 ذو القعدة 1446هـ، بوفاة الحاج الشيخ صادق بن الملا حسن حسين المقيلي، وهو أحد الوجوه المعروفة بالبساطة والتقوى وخدمة المنبر والمجتمع، وتتلمذ على يده جمع من محبي العلم.

برحيل هذين العلمين، تفقد القديح ركنين من أركانها العلمية والاجتماعية، في وقتٍ كانا لا يزالان في ذروة العطاء والبذل، لتظل ذكراهما محفورة في قلوب الأوفياء، وفي مسارات من تتلمذوا على نورهما، وساروا على نهج ما قدّماه من علم وخدمة.


error: المحتوي محمي