بدأت أولى خطوات تنفيذ مشروع تأهيل وترميم الواجهة البحرية التاريخية لقصر دارين بمحافظة القطيف، وذلك بوضع اللوحة التعريفية للمشروع إيذانًا بانطلاق الأعمال الإنشائية.
ويأتي المشروع بإشراف من هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وبمشاركة عدد من الجهات الهندسية والتنفيذية.
ويهدف المشروع إلى إحياء أحد أبرز المعالم التاريخية في جزيرة دارين، حيث يشمل ترميم الواجهة البحرية لقصر محمد بن عبد الوهاب الفيحاني، المعروف بـ “قصر الفيحاني”، والذي يُعد من أهم المواقع التراثية المطلة على الساحل الجنوبي لجزيرة دارين.
وتُظهر اللوحة الميدانية التي وُضعت في موقع المشروع تصورًا بصريًا أوليًا لما سيكون عليه قصر دارين بعد ترميم واجهته البحرية، في مشهد يحاكي الطراز التاريخي للموقع ويبرز عناصره المعمارية الإسلامية. ويظهر في أعلى اللوحة مجسم رقمي ثلاثي الأبعاد (رندر) يُجسد الشكل النهائي للقصر بعد استكمال المشروع، بممرات منسقة وحدائق محاذية لأسوار القصر ذات الأبراج.
وتشارك في تنفيذ المشروع هيئة تطوير المنطقة الشرقية بصفتها الجهة المالكة، ودار الخليج للاستشارات الهندسية كمستشار، فيما تتولى شركة المنشآت التراثية أعمال التنفيذ الميداني.
ويُعد قصر الفيحاني معلمًا ذا قيمة تاريخية عالية، إذ يضم مرافق وملحقات متنوعة تشمل غرفًا ومخازن ومجالس وفناءً خلفيًا، وتبلغ مساحته الإجمالية مع المرافق نحو 8000 متر مربع. ويتميّز القصر بطرازه الإسلامي العباسي، وبوجود أقواس زخرفية تعكس جماليات العمارة التقليدية.
ويجاور القصر قلعة دارين، التي تعود إلى الحقبة نفسها، وتمت إعادة ترميمها على يد محمد الفيحاني في الفترة ما بين عامي 1884م و1885م، مما ساهم في ربط القصر باسم هذه الشخصية التاريخية البارزة.
ويُنظر إلى هذا المشروع بوصفه خطوة مهمة نحو إعادة إحياء الذاكرة العمرانية لجزيرة دارين، وتحقيق التكامل بين التنمية العمرانية والمحافظة على الإرث الثقافي.
ويأتي المشروع بإشراف من هيئة تطوير المنطقة الشرقية، وبمشاركة عدد من الجهات الهندسية والتنفيذية.
ويهدف المشروع إلى إحياء أحد أبرز المعالم التاريخية في جزيرة دارين، حيث يشمل ترميم الواجهة البحرية لقصر محمد بن عبد الوهاب الفيحاني، المعروف بـ “قصر الفيحاني”، والذي يُعد من أهم المواقع التراثية المطلة على الساحل الجنوبي لجزيرة دارين.
وتُظهر اللوحة الميدانية التي وُضعت في موقع المشروع تصورًا بصريًا أوليًا لما سيكون عليه قصر دارين بعد ترميم واجهته البحرية، في مشهد يحاكي الطراز التاريخي للموقع ويبرز عناصره المعمارية الإسلامية. ويظهر في أعلى اللوحة مجسم رقمي ثلاثي الأبعاد (رندر) يُجسد الشكل النهائي للقصر بعد استكمال المشروع، بممرات منسقة وحدائق محاذية لأسوار القصر ذات الأبراج.
وتشارك في تنفيذ المشروع هيئة تطوير المنطقة الشرقية بصفتها الجهة المالكة، ودار الخليج للاستشارات الهندسية كمستشار، فيما تتولى شركة المنشآت التراثية أعمال التنفيذ الميداني.
ويُعد قصر الفيحاني معلمًا ذا قيمة تاريخية عالية، إذ يضم مرافق وملحقات متنوعة تشمل غرفًا ومخازن ومجالس وفناءً خلفيًا، وتبلغ مساحته الإجمالية مع المرافق نحو 8000 متر مربع. ويتميّز القصر بطرازه الإسلامي العباسي، وبوجود أقواس زخرفية تعكس جماليات العمارة التقليدية.
ويجاور القصر قلعة دارين، التي تعود إلى الحقبة نفسها، وتمت إعادة ترميمها على يد محمد الفيحاني في الفترة ما بين عامي 1884م و1885م، مما ساهم في ربط القصر باسم هذه الشخصية التاريخية البارزة.
ويُنظر إلى هذا المشروع بوصفه خطوة مهمة نحو إعادة إحياء الذاكرة العمرانية لجزيرة دارين، وتحقيق التكامل بين التنمية العمرانية والمحافظة على الإرث الثقافي.



