12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من الكشكول ٢

1) لا بُدَّ لك من موقفٍ مشرّفٍ مع أودائك..

يقول النابغة الذبياني:

إذا أنا لم أنفع خليلي بودِّه

     فإنّ عدوّي لا يضرهمُ بُغضي

عدوّي: بمعنى أعدائي

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

٢) لتتفرعَ أقرانك وأندادك؛ لا بدَّ ان تتحملَ في سبيل المجد العناء والنََصب.. 

يقول البحتري مادِحاً:

تفرّعَ أخلاقَ الرجالِ وعنده

   شواغلُ من مَجدٍ تُعني وتنصبُ

تَفَرَّعَ زُمَلاَءهُ : فَاقَهَمْ
تَفَرَّعَ الجِيَرانَ : شَتَمَهُمْ
تَفَرَّعَ الشيءَ: علاهُ
تَفَرَّعَ عَلَيْهِ : تَرَتَّبَ وَبُنِيَ عَلَيْهِ
تفرَّعَ منه: كان فَرْعًا له
تَفَرَّعَتِ القَضَايَا : تَشَعَّبَتْ وَتَدَاخَلَتْ

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

٣) السخاء سِمة العظماء وشيمة النبلاء..

يقول النابغة مادحاّ:

فتى تمَّ فيه ما يسر صديقه

       على أن فيه ما يسيءُ المُعَاديا

فتى، كَمُلَت أخلاقه، غير أنّه

       جوادٌ، فما يُبقي على المالِ باقيا

مقابلة جميلة واستدراك أجمل.. 

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

٤) تسابق في فعل الخيرات والمبرّات تنل الكرامات والسعادات.. 

تُرى -زاد الله في غِناك- هل ينطلق الدرهم من صُررك أم ماذا؟

قال جؤية بن النَّضر مفتخراً:

إنّــا  إذا كـثُـرَتْ يـومًـا دراهِـمُنا
ظلّتْ إلى سُبُل الخيراتِ تَستَبِقُ

لا يـألَفُ الـدّرهمُ الصيّاحُ صُرَّتَنا
لـكـن  يـمرُّ عـليها وهـو مُـنطلِقُ

حـتى  يـصيرَ إلـى نَـذلٍ يُـخلِّده
يـكـاد  مِــن صَــرِّهِ إيّـاهُ يَـنمزِقُ

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

٥)  قلتها تحيّةً لتجمّعٍ شبابي:

يا نخبة الأحباب من جودِكم
قـلـبٌ  سـما بـالكرم الـباهر..

مــن هـزً بـاللطف لـه دوحـةً
تـسـاقطت  بـالـثمر الـناضر..

ومـــن  رجَـــاه  ديــمـةً ثــرّةً
جـادت  بـيمنِ المطرِ الغامر..

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

طابت أيامكم بالجود والكرم.. 
وسعدت بالندى والغيثِ وهاطل الديم..
إخوتنا الأكارم..


error: المحتوي محمي