1) لا بُدَّ لك من موقفٍ مشرّفٍ مع أودائك..
يقول النابغة الذبياني:
إذا أنا لم أنفع خليلي بودِّه
فإنّ عدوّي لا يضرهمُ بُغضي
عدوّي: بمعنى أعدائي
✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿
٢) لتتفرعَ أقرانك وأندادك؛ لا بدَّ ان تتحملَ في سبيل المجد العناء والنََصب..
يقول البحتري مادِحاً:
تفرّعَ أخلاقَ الرجالِ وعنده
شواغلُ من مَجدٍ تُعني وتنصبُ
تَفَرَّعَ زُمَلاَءهُ : فَاقَهَمْ
تَفَرَّعَ الجِيَرانَ : شَتَمَهُمْ
تَفَرَّعَ الشيءَ: علاهُ
تَفَرَّعَ عَلَيْهِ : تَرَتَّبَ وَبُنِيَ عَلَيْهِ
تفرَّعَ منه: كان فَرْعًا له
تَفَرَّعَتِ القَضَايَا : تَشَعَّبَتْ وَتَدَاخَلَتْ
✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿
٣) السخاء سِمة العظماء وشيمة النبلاء..
يقول النابغة مادحاّ:
فتى تمَّ فيه ما يسر صديقه
على أن فيه ما يسيءُ المُعَاديا
فتى، كَمُلَت أخلاقه، غير أنّه
جوادٌ، فما يُبقي على المالِ باقيا
مقابلة جميلة واستدراك أجمل..
✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿
٤) تسابق في فعل الخيرات والمبرّات تنل الكرامات والسعادات..
تُرى -زاد الله في غِناك- هل ينطلق الدرهم من صُررك أم ماذا؟
قال جؤية بن النَّضر مفتخراً:
إنّــا إذا كـثُـرَتْ يـومًـا دراهِـمُنا
ظلّتْ إلى سُبُل الخيراتِ تَستَبِقُ
لا يـألَفُ الـدّرهمُ الصيّاحُ صُرَّتَنا
لـكـن يـمرُّ عـليها وهـو مُـنطلِقُ
حـتى يـصيرَ إلـى نَـذلٍ يُـخلِّده
يـكـاد مِــن صَــرِّهِ إيّـاهُ يَـنمزِقُ
✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿
٥) قلتها تحيّةً لتجمّعٍ شبابي:
يا نخبة الأحباب من جودِكم
قـلـبٌ سـما بـالكرم الـباهر..
مــن هـزً بـاللطف لـه دوحـةً
تـسـاقطت بـالـثمر الـناضر..
ومـــن رجَـــاه ديــمـةً ثــرّةً
جـادت بـيمنِ المطرِ الغامر..
✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿
طابت أيامكم بالجود والكرم..
وسعدت بالندى والغيثِ وهاطل الديم..
إخوتنا الأكارم..



