12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من الكشكول

1) اقتباس:

يـــا  سـاعـياً  لـلـمعالي فــي مـفـاتنه
إن شـئت ودّاً وعـزاً فـي ذُرى الشيم

فــكُــفَّ  فــكَـكَ  إلأ عـــن مَـحـاسِـنه

وفُـــكَ  كَــفـكَ  بـالإحـسـانِ والـكـرمِ

مقتبسا للجملة:   "كف فكك، وفك كفك"

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

٢) امتحان الصاحب:

ومن وصايا لقمان الحكيم لابنه: " *إذا أردت أن تؤاخي رجلاً فأغضبه قبل ذلك، فإن أنصفك عند غضبه فاصحبه، وإلاّ فاحذره".  فصغتها وقلت:

إذا  شـئتَ ان تـرتضي صـاحباً

فأغضِبْه وامتحننْ في الغضبْ

فــإن  هـو أنـصفَ فـي غـيظهِ

فـصـاحِبْهُ  عـمـراً وإلاّ اجـتنبْ

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

٣) شبابنا والفتوّة:

ورد في نهج البلاغة نص قوي يهز اعتى الجبال لا يقوله إلاّ الشجعان الابطال.. 

يقول سيف الله الغالب علي بن ابي طالب (سلام الله عليه)  لابنه محمد ابن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل -:" تزول الجبال ولا تزل، عض على ناجذك. أعر الله جمجمتك. تِدْ في الأرض قدمك. أرم ببصرك أقصى القوم، وغض بصرك، واعلم أن النصر من عند الله سبحانه.."

فعلاّ.. شبابنا بحاجة ماسة ليتعلموا الرجولة والفحولة والقوة والفتوة ليكونوا قادة في ميادين الكفاح وسادة في مدارج النجاح..

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

٤* ربيع أم قيظ لاهب:

وانا استجم في كورنيش القطيف ماشيا لفحني هواء القيظ وقت الربيع؛ فخرجت زفرة من الزفرات التي لا ينبغي منيّ ان أتزفرها فمسببها هيّن ليّن؛ لكنّها طبيعة النفس التي جبلت على العجلة والتضجر:  

 عفوا أهذا ربيعٌ؟

   أم نحن في القيظ قلّ لي..

   وهل تعجّل صيفٌ

   من بعد بردٍ مقلِّ؟

   رحماك ربي أعنّا

   على الغثيثِ المملِ..

✿•--•~❖*❁*❖~•--•✿

٥) دعابة:

كنت ذات مساء وجهاً لوجه مع قالع ضرسي الحبيب -الذي صغت فيه قصيدة سابقة- فارتجلت:

أنقصتَ مني وزدتَ حظاً

فبــاركَ اللهُ مــا جنيت..

خلعتَ قلبي بخلعِ ضرسي
ســامحكَ الله مـا جنيت..

اسأل الله لنا  ولكم السلامة والعفو والعافية وسعادة الدارين ايها القراء الأعزاء..


error: المحتوي محمي