12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

اعتذارٌ شهيٌّ..

اعتذرَ بعذرٍ جميلٍ؛ فتمنيتُ لو يكرره مِراراً؛ لرِقَّتِه وعذوبتِه وحُسنِ ديباجته..

كــلُّ  شـيء مـنكَ حُـلوٌ وجـميلٌ واصـيلُ..
فـانـا  فـيـه اشـتـهاءٌ، واصـطفاءٌ، وقُـبولُ..
شــعَّ  مــن قـلـبِكَ فـجـرٌ وغـدَاةٌ وأصـيلُ..
فـغدا فـي الحسنِ يهتـزُّ ويشـدو  ويصولُ
وغــلا  فـيـك  شُـعـورٌ، ومـديـحٌ، ومَـقُولُ..
فــهـو  بــالـودِّ  نــديٌّ، وسـخـيٌ، وجـلـيلُ..

فــإذا  كـنـت نـديـمي وخَـليلي مـا اقـول؟
أنت لا تُخطيءُ  لو أخطأت فالقصدُ نبيلُ..
وانا الجاني وانت الصافحُ الشهم العذول..

*فـاعـد  عــذرك؛ فـالـعذرُ شَـهـيٌّ وجـمـيلُ..*

الغداة: ما بين الفجر وطلوع الشمس
الاصيل: وقت اصفرار الشمس قبل غروبها
غَلا، يَغْلُو: جاوز الحد، مصدر غُلُوٌّ، غَلاَءٌ ، فهو غالٍ
مَقُول: ما يقال
العذول: اللائم


error: المحتوي محمي