تحوّلت قاعة التدريب في جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية إلى ما يشبه المغتسل، والقطع القماشية البيضاء إلى أكفانٍ في مشهدٍ عملي يحاكي لحظات ما بعد الرحيل، وذلك خلال انطلاق فعاليات دورة «إكرام الموتى» مساء الأحد 22 شوال 1446هـ، بحضور 35 مشاركًا ومشاركة.
وبدأ المشاركون بقيادة المدرب حسن آل عبد الرزاق، أولى خطواتهم في هذه الرحلة الإنسانية، حيث تعرفوا على شرح مباشر حول آداب الغُسل، وترتيب الكفن، وتفاصيل التعامل مع المتوفى، من خلال تمثيل واقعي يجسّد وضعية الجثمان، في أجواء سادها التركيز والتفاعل من الحاضرين.
وتُقام الدورة التي تستمر خمسة أيام تحت مظلة جمعية الفردوس لإكرام الموتى بمحافظة القطيف، بالشراكة مع جمعية سيهات، وتهدف إلى تمكين المشاركين من أداء هذا الواجب المجتمعي بتأهيل شرعي وعملي، حيث تُفتح فيها الفرصة للرجال والنساء لاكتساب معرفة متكاملة تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي.
وتخللت الدورة تدريبات حيّة، تشمل تمثيل عملية التكفين، وتجسيد الوضعية الصحيحة للجثمان، وتجهيز دقيق للأدوات المستخدمة في التغسيل، مما يعكس جدية الدورة وواقعيتها في نقل المهارات المطلوبة.




وبدأ المشاركون بقيادة المدرب حسن آل عبد الرزاق، أولى خطواتهم في هذه الرحلة الإنسانية، حيث تعرفوا على شرح مباشر حول آداب الغُسل، وترتيب الكفن، وتفاصيل التعامل مع المتوفى، من خلال تمثيل واقعي يجسّد وضعية الجثمان، في أجواء سادها التركيز والتفاعل من الحاضرين.
وتُقام الدورة التي تستمر خمسة أيام تحت مظلة جمعية الفردوس لإكرام الموتى بمحافظة القطيف، بالشراكة مع جمعية سيهات، وتهدف إلى تمكين المشاركين من أداء هذا الواجب المجتمعي بتأهيل شرعي وعملي، حيث تُفتح فيها الفرصة للرجال والنساء لاكتساب معرفة متكاملة تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي.
وتخللت الدورة تدريبات حيّة، تشمل تمثيل عملية التكفين، وتجسيد الوضعية الصحيحة للجثمان، وتجهيز دقيق للأدوات المستخدمة في التغسيل، مما يعكس جدية الدورة وواقعيتها في نقل المهارات المطلوبة.







