نظّم قسم الدراسات العامة بالكلية التقنية بمحافظة القطيف، بالتعاون مع مركز النشاط، ورشة تدريبية بعنوان «العادات الخمس للدوافير»، قدّمها المدرب ياسر بو صالح، وسط حضور فاعل من المتدربين المهتمين بتطوير قدراتهم الدراسية.
واستهل بو صالح الورشة بتفسير مصطلح «الدافور»، مبينًا أنه كان يُستخدم قديمًا في بعض مناطق الخليج العربي للدلالة على موقد النار، ثم تطوّر مع الزمن ليصبح وصفًا شعبيًا يُطلق على الطالب المجتهد، نظرًا لحرارته الفكرية وجهده المتواصل وسهره الليلي المستمر، تمامًا كالموقد المشتعل.
واستعرض خلال الورشة ما أسماه «مقياس الدفرة»، وهو أداة تقييم تركز على قياس مدى اكتساب الطالب لعادات التفوق الخمس، دون أن تُقاس بها نسبة الذكاء، وإنما مدى تطبيق الطالب لسلوكيات المتفوقين.
وأكد أن حضور هذه العادات في سلوك الطالب وتفكيره، ينعكس مباشرةً على أدائه الدراسي، ويشير إلى ارتفاع مستوى اجتهاده. كما شدد على أهمية وجود خطة مدروسة لكل هدف، تلتزم بما يُعرف بـ«الميمات الست» وهي: أن يكون الهدف محددًا، مقيسًا، ممكن التحقيق، مهمًا، مؤطرًا بزمن، ومكتوبًا.
ودعا بو صالح المتدربين إلى التحلّي بروح الفوز، وهي من أبرز صفات «الدوافير»، مؤكدًا ضرورة الإيمان بالقدرات الذاتية، والتحدث مع النفس بلغة إيجابية محفّزة، واختيار الأصدقاء الذين يعينون على النجاح، مع تجنّب المحبطين وعديمي الطموح.
وفي ختام الورشة، عبّر المدرب ياسر بو صالح عن شكره للمتدربين على تفاعلهم وحسن إنصاتهم، متمنيًا لهم مستقبلًا دراسيًا مشرقًا مليئًا بالإنجازات والتفاؤل.
من جانبه، أشاد رئيس مركز النشاط بالكلية جواد آل محيسن بأهمية هذه الورشة ودورها في تنمية مهارات المتدربين، مؤكدًا حرص المركز على دعم الأنشطة التي تخدم طلاب الكلية والمجتمع على حد سواء.
كما أوضح رئيس قسم الدراسات العامة عيسى المحمد علي أن هذه الفعالية تأتي ضمن برامج الخطة التشغيلية للقسم للعام الحالي، بالتعاون مع الأقسام المختلفة داخل الكلية.
من جهته، أكد عميد الكلية المهندس حافظ محمد الغامدي على أهمية الورش التدريبية والأنشطة اللامنهجية في صقل شخصية المتدربين، وتطوير قدراتهم في مختلف الجوانب، مقدّمًا شكره للمدرب بو صالح على عطائه المميز.






واستهل بو صالح الورشة بتفسير مصطلح «الدافور»، مبينًا أنه كان يُستخدم قديمًا في بعض مناطق الخليج العربي للدلالة على موقد النار، ثم تطوّر مع الزمن ليصبح وصفًا شعبيًا يُطلق على الطالب المجتهد، نظرًا لحرارته الفكرية وجهده المتواصل وسهره الليلي المستمر، تمامًا كالموقد المشتعل.
واستعرض خلال الورشة ما أسماه «مقياس الدفرة»، وهو أداة تقييم تركز على قياس مدى اكتساب الطالب لعادات التفوق الخمس، دون أن تُقاس بها نسبة الذكاء، وإنما مدى تطبيق الطالب لسلوكيات المتفوقين.
وأكد أن حضور هذه العادات في سلوك الطالب وتفكيره، ينعكس مباشرةً على أدائه الدراسي، ويشير إلى ارتفاع مستوى اجتهاده. كما شدد على أهمية وجود خطة مدروسة لكل هدف، تلتزم بما يُعرف بـ«الميمات الست» وهي: أن يكون الهدف محددًا، مقيسًا، ممكن التحقيق، مهمًا، مؤطرًا بزمن، ومكتوبًا.
ودعا بو صالح المتدربين إلى التحلّي بروح الفوز، وهي من أبرز صفات «الدوافير»، مؤكدًا ضرورة الإيمان بالقدرات الذاتية، والتحدث مع النفس بلغة إيجابية محفّزة، واختيار الأصدقاء الذين يعينون على النجاح، مع تجنّب المحبطين وعديمي الطموح.
وفي ختام الورشة، عبّر المدرب ياسر بو صالح عن شكره للمتدربين على تفاعلهم وحسن إنصاتهم، متمنيًا لهم مستقبلًا دراسيًا مشرقًا مليئًا بالإنجازات والتفاؤل.
من جانبه، أشاد رئيس مركز النشاط بالكلية جواد آل محيسن بأهمية هذه الورشة ودورها في تنمية مهارات المتدربين، مؤكدًا حرص المركز على دعم الأنشطة التي تخدم طلاب الكلية والمجتمع على حد سواء.
كما أوضح رئيس قسم الدراسات العامة عيسى المحمد علي أن هذه الفعالية تأتي ضمن برامج الخطة التشغيلية للقسم للعام الحالي، بالتعاون مع الأقسام المختلفة داخل الكلية.
من جهته، أكد عميد الكلية المهندس حافظ محمد الغامدي على أهمية الورش التدريبية والأنشطة اللامنهجية في صقل شخصية المتدربين، وتطوير قدراتهم في مختلف الجوانب، مقدّمًا شكره للمدرب بو صالح على عطائه المميز.









