توقّع اللواء دحلان الحمد، رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، نسخة قوية ومميزة في البطولة الآسيوية السادسة للناشئين والناشئات، التي تُقام في مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة القطيف.
وعقد المؤتمر الصحافي قبيل انطلاق البطولة، حيث قال الحمد: “سعيدون بالتواجد في المملكة العربية السعودية، ومقتنعون بأن البطولة ستُحقق نجاحًا بفضل رؤية المملكة الطموحة. إن رؤية السعودية الرياضية تتحقق من خلال استضافة البطولات الكبرى”.
وأشاد الحمد بما حققته المملكة من مكانة مرموقة دوليًا، وقال: “الرؤية منحت الشعب السعودي مكانة مرموقة، ونحن فخورون بتواجدنا في وطننا الثاني، ونثق تمامًا في النجاح الذي ستحققه هذه النسخة من البطولة”.
وعبّر الدكتور بدر اليوبي، نائب رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، ومعالي وزير الرياضة، لما يلقاه القطاع الرياضي من دعم ورعاية.
ووجّه اليوبي شكره لرئيس الاتحاد الآسيوي ولكافة المشاركين في البطولة، متمنيًا التوفيق لجميع اللاعبين، وبالأخص أبطال المملكة المشاركين.
وأوضح المهندس حبيب الأمين، الرئيس التنفيذي للبطولة، أن استضافة المملكة لهذه النسخة تندرج ضمن استراتيجية وطنية لبناء جيل رياضي ناشئ يتمتع بالجاهزية والتفوق في ألعاب القوى.
وبيّن الأمين أن الهدف يتمثل في إعداد فريق قوي يمثل المملكة في دورة الألعاب الآسيوية 2034، مؤكدًا حرص المملكة على التنافس مع أقوى الدول وصناعة أبطال منذ سن مبكرة.
وردّ الأمين على سؤال حول أهمية الاستضافة الأولى من نوعها للمملكة منذ أكثر من 60 عامًا، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في رفع اسم المملكة وتحقيق الريادة الآسيوية في ألعاب القوى.
وكشف الأمين عن خطة النقل الإعلامي، مؤكدًا أن البطولة ستُبث عبر القنوات الرياضية، كما أُعلن عن جدول الفعاليات عبر حسابات الاتحادين السعودي والآسيوي في منصات التواصل، إضافة إلى وسائل الإعلام المحلية والدولية المهتمة بالحدث.
وأكّد اللواء دحلان الحمد، في رده على سؤال حول تطور المنتخبات العربية في رياضة “أم الألعاب”، أن تنمية الرياضة ترتكز على العمل الفني والعلمي، وليس الإداري فقط.
نوّه الحمد بأن نجاح الدول الآسيوية الكبرى مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية جاء نتيجة اعتمادها على أسس علمية صحيحة.
وشدد الحمد على أهمية إقامة البطولات الإقليمية لتحقيق الإنجازات، وأكد ضرورة رفع وعي الأسرة تجاه الرياضة لبناء مجتمع رياضي متكامل، مع تحقيق توازن بين المدارس والأندية.
وأشار الحمد إلى أن الرفاهية الزائدة قد تؤثر سلبًا على أداء الرياضيين، مؤكّدًا أن الإنجازات الآسيوية في تصاعد مستمر، وأن الطموح مفتوح لتحقيق المزيد من النجاحات.
وتنطلق منافسات البطولة القارية بمشاركة واسعة، حيث تُقام على مدى أربعة أيام متتالية وسط استعدادات مكثفة من الوفود الآسيوية.
واستعد المنتخب السعودي للمشاركة بوفد يضم 29 لاعبًا و7 لاعبات، في خطوة تعكس حرص الاتحاد السعودي لألعاب القوى على تعزيز حضور العنصر النسائي، بعد أن اقتصر التمثيل في النسخة الماضية على لاعبة واحدة فقط.
ويسعى الاتحاد السعودي، من خلال هذه المشاركة، إلى رفع المستوى الفني للاعبين واللاعبات، وإكسابهم الخبرة من خلال الاحتكاك المباشر بنخبة أبطال آسيا.
وامتلك المنتخب السعودي تسع ميداليات من مشاركاته السابقة في خمس نسخ، حيث جاءت أفضل حصيلة له في نسختي قطر الأولى والكويت الرابعة، بواقع ثلاث ميداليات في كل منهما.
ويطمح المنتخب في هذه النسخة إلى تجاوز رقمه السابق، وتحقيق أكثر من ثلاث ميداليات، إلى جانب التتويج بميدالية ذهبية ثانية، بعد ذهبية سباق 100 متر في النسخة الثالثة التي أقيمت في هونغ كونغ.

وعقد المؤتمر الصحافي قبيل انطلاق البطولة، حيث قال الحمد: “سعيدون بالتواجد في المملكة العربية السعودية، ومقتنعون بأن البطولة ستُحقق نجاحًا بفضل رؤية المملكة الطموحة. إن رؤية السعودية الرياضية تتحقق من خلال استضافة البطولات الكبرى”.
وأشاد الحمد بما حققته المملكة من مكانة مرموقة دوليًا، وقال: “الرؤية منحت الشعب السعودي مكانة مرموقة، ونحن فخورون بتواجدنا في وطننا الثاني، ونثق تمامًا في النجاح الذي ستحققه هذه النسخة من البطولة”.
وعبّر الدكتور بدر اليوبي، نائب رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، ومعالي وزير الرياضة، لما يلقاه القطاع الرياضي من دعم ورعاية.
ووجّه اليوبي شكره لرئيس الاتحاد الآسيوي ولكافة المشاركين في البطولة، متمنيًا التوفيق لجميع اللاعبين، وبالأخص أبطال المملكة المشاركين.
وأوضح المهندس حبيب الأمين، الرئيس التنفيذي للبطولة، أن استضافة المملكة لهذه النسخة تندرج ضمن استراتيجية وطنية لبناء جيل رياضي ناشئ يتمتع بالجاهزية والتفوق في ألعاب القوى.
وبيّن الأمين أن الهدف يتمثل في إعداد فريق قوي يمثل المملكة في دورة الألعاب الآسيوية 2034، مؤكدًا حرص المملكة على التنافس مع أقوى الدول وصناعة أبطال منذ سن مبكرة.
وردّ الأمين على سؤال حول أهمية الاستضافة الأولى من نوعها للمملكة منذ أكثر من 60 عامًا، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في رفع اسم المملكة وتحقيق الريادة الآسيوية في ألعاب القوى.
وكشف الأمين عن خطة النقل الإعلامي، مؤكدًا أن البطولة ستُبث عبر القنوات الرياضية، كما أُعلن عن جدول الفعاليات عبر حسابات الاتحادين السعودي والآسيوي في منصات التواصل، إضافة إلى وسائل الإعلام المحلية والدولية المهتمة بالحدث.
وأكّد اللواء دحلان الحمد، في رده على سؤال حول تطور المنتخبات العربية في رياضة “أم الألعاب”، أن تنمية الرياضة ترتكز على العمل الفني والعلمي، وليس الإداري فقط.
نوّه الحمد بأن نجاح الدول الآسيوية الكبرى مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية جاء نتيجة اعتمادها على أسس علمية صحيحة.
وشدد الحمد على أهمية إقامة البطولات الإقليمية لتحقيق الإنجازات، وأكد ضرورة رفع وعي الأسرة تجاه الرياضة لبناء مجتمع رياضي متكامل، مع تحقيق توازن بين المدارس والأندية.
وأشار الحمد إلى أن الرفاهية الزائدة قد تؤثر سلبًا على أداء الرياضيين، مؤكّدًا أن الإنجازات الآسيوية في تصاعد مستمر، وأن الطموح مفتوح لتحقيق المزيد من النجاحات.
وتنطلق منافسات البطولة القارية بمشاركة واسعة، حيث تُقام على مدى أربعة أيام متتالية وسط استعدادات مكثفة من الوفود الآسيوية.
واستعد المنتخب السعودي للمشاركة بوفد يضم 29 لاعبًا و7 لاعبات، في خطوة تعكس حرص الاتحاد السعودي لألعاب القوى على تعزيز حضور العنصر النسائي، بعد أن اقتصر التمثيل في النسخة الماضية على لاعبة واحدة فقط.
ويسعى الاتحاد السعودي، من خلال هذه المشاركة، إلى رفع المستوى الفني للاعبين واللاعبات، وإكسابهم الخبرة من خلال الاحتكاك المباشر بنخبة أبطال آسيا.
وامتلك المنتخب السعودي تسع ميداليات من مشاركاته السابقة في خمس نسخ، حيث جاءت أفضل حصيلة له في نسختي قطر الأولى والكويت الرابعة، بواقع ثلاث ميداليات في كل منهما.
ويطمح المنتخب في هذه النسخة إلى تجاوز رقمه السابق، وتحقيق أكثر من ثلاث ميداليات، إلى جانب التتويج بميدالية ذهبية ثانية، بعد ذهبية سباق 100 متر في النسخة الثالثة التي أقيمت في هونغ كونغ.




